فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 519

قد يبدو مثل هذا التقرير منافية للدين في نظر بعض المتدينين الذين لا يتمكنون من إدارلى الوجه الإنساني لدينهم.

فمن أدرلك هذا الوجه الإنساني، أمكنه التمسلف بأنظومته الدينية التي تعودها صراطأ نحو المطلق، وسلم لفهره التمسلف بالأنظومة الدينية التي تعودها صراطة نحو المطلق الواحد، بل قد يتعاون المتدينون، على اختلاف ادبائهم، فيتعارفون، وينتبه الواحد منهم من دان بغير دينه إلى ما يطلبه منه دينه المغاير لدينه. .

فمثلا لا يبعد أن يقوم المسلم بتنبيه اخيه الإنسان المسيحي إلى ما يتطلبه دينه المسيحي فيكون إنسانا حقا ومسلمة حقا.

ومن الملفت أن قد يجد الباحث في الأديان بعض الأصول الأخلاقية الواحدة، منها على سبيل المثال أن تعامل غيرلك كما تود أن يعاملك.

ومن حسنات المقاربة الأنتروبولوجية تركيزها على الأخلاق والمعاملات، حيث غالبا ما تلقى الأديان المختلفة ومن حسناتها أيضا أنها قد تحرر المؤمن من قيود الحرف ليحيا بروح الدين، كما تقول العرفاء بإسقاط الوسائط.

كل هذا حسب المفهوم الانتربولوجي للاديان بوجه دون تفضيل دين عن آخره وهذه النظرة بالطبع تخالف ما جاء في صحيح العقيدة الإسلامية التي تقرأن الدين عند الله هو الإسلام منذ خلق الله آدم لهم حتى قيام الساعة

وعلم الإنثروبولوجيا من وجهة النظر الإسلامية له علاقة وثيقة بالقران والإسلام الذي أنزل لهداية الإنسان والوصول إلى وحدة الجنس البشري وفهم الإنسان للإنسان بلا فوارق وبالتالي فهو يلتقي مع الإسلام الذي يقول (كلكم لأدم وأدم من تراب) وكما قال الرسول * (لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على اسود إلا بالتقوى) . وهكذا فإن المفاضلة في الإسلام بين إنسيان وإنسان تختلف تماما فنها في البراجماتية الأمريكية أو الرأسمالية الغربية أو الشيوعية الشرقية >

وعلم الإنسان يدرس الإنسان من حيث جسمه وطبيعته البيولوجية، ومن خلال هذه الدراسة وصل هذا العلم إلى أمور هامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت