البيئة أو قوى التغير الفطرية.
ويلاحظ أن التطرف في تمجيد فكرة (العرق) أدى إلى فرض عدد محدود من التصنيفات الصارمة على بني البشر الذين يمتازون بتنوع لا حد له، وأدى بالتالي إلى زج الأفراد في هذه التصنيفات بصورة تطمس صفاتهم الأصلية الخاصة
وقد قسم العلماء الإنسان حسب الاختلاف في الشكل والسلوك إلى
-العرق الأبيض (القوقازي) ويمتاز هذا العرق بصفات خاصة في: (علو الأنف ودفنه، اعتدال الشفة وبروز الفكين، استقامة العينين، تموج الشعر وتجعده وكثرة شعر الجسم وكثافة اللحية) .
ويندرج ضمن هذا العرق: العرق الهندي - عرق البحر الأبيض المتوسط، الغرق الألبي (وسط أوروبا) ، العرق النوردي (الريرانيون، الأفغان، البربر، المصريون، والأثيوبيون) .
العرق الأسود (الزنجي) : بمتاز بالأنف المتوسط والشفة الغليظة، والفك البارز بشكل كبير. وكذلك بالعيون المستقيمة والشعر القصير الأشعث، والرأس المستطيل.
ويمثل هذا العرق: زنوج أمريكا، زنوج إفريقيا الوسطى، والحاميون.
العرق الأصفر المنغولي): يمتاز هذا العرق ببشرة معتدلة الداكنة، ويتراوح بين اللون النعاسى البني كما عند الهنود الحمر)، واللون الأصفر الفاتح كما عند الصينيين الشماليين).
كما يمتاز هذا العرق باستقامة الشعر ونعومته على الرأس، وقلة كثافته على الجسم والذقن.
ويمثل هذا العرق: المغول الأصليون (اليابانيون، الكوريون، والصينيون) وكذلك الأتراك والأندونيسيون، والهنود الأمريكيون، وسكان التيبت (1) .
(1) الأنثروبولوجيا العامة. قباري محمد إسماعيل، انظر أيضا الإنسان - رياض محمد.