الشهيرة، مصر قبة التيل،.
ومما يقوله في عادات المصريين القدماء: «إنه في غير المصريين، بطلق كهنة الآلهة شعورهم، أما في مصر فيحلقونها.
ويقضي العرف عند سائر الشعوب، بان يحلق أقارب المصاب رؤوسهم في اثناء الحداد، ولكن المصريين إذا نزلت بساحتهم معنة الموت، فإنهم يطلقون شعر الرأس واللحية،.
وأما عن المقارنة بين بعض العادات الإغريقية والليبية، فيقول: «بيدو أن ثوب أثينا ودرعها وتماثيلها، نقلها الإغريق عن النساء الليبيات.
غير أن لباس الليبيات جلدي، وأن عذبات دروعهن المصنوعة من جلد الماعز ليست ثعابين، بل هي مصنوعة من سيور جلد الحيوان.
ويرى الكثير من علماء الأنثروبولوجيا، أن منهج هيرودوتس في وصف ثقافات الشعوب وحياتهم وبعض نظمهم الاجتماعية، ينطوي على بعض أساسيات المنهج (الأنثوجرافي) المتعارف عليه في العصر الحاضر باسم (علم الشعوب) .
فاليونانيون أخذوا الكثير من الحضارات التي سبقتهم، حيث امتزجت فلسفتهم بالحضارة المصرية القديمة، وتمخض عنها ما يعرف باسم الحضارة الهيلينية، تلك الحضارة التي سادت وازدهرت في القرون الثلاثة السابقة للميلاد.
أما عند الرومان فقد تابع الرومان ما بدأه اليونانيون من أفكار حول هذا العلم ولكنهم لم ياخذوا بالنماذج المثالية المجردة للحياة الإنسانية، بل وجهوا دراساتهم نحو الواقع الملموس والمحسوس
ولا يجد الأنثروبولوجيون في الفكر الرومانى ما يمكن اعتباره کاسهامات أصلية في نشاة علم مستقل لدراسة الشعوب وثقافاتهم، أو تقاليد راسخة لمثل هذه الدراسات.
ولكن اشعار (کاروس لوکرتيوس) التي احتوت على بعض الأفكار الاجتماعية الهامة. فقد تناول موضوعات عدة عرضها في سنة أبواب رئيسية، منها أفكاره