والأنثروبولوجيا أو علم الإنسان (بالإنجليزية: Anthropology) هو علم إنساني اجتماعي متكامل، يهتم بكل أصناف وأعراق البشر في جميع الأوقات، وبكل الأبعاد الإنسانية وتدرس الأنثروبولوجيا كلا من الماضي والحاضر، كما أنها تتناول المجتمعات البدائية والتقليدية، بالإضافة للمجتمعات الحديثة والعصرية وتعنى الأنثروبولوجيا بأصول وتطور وبنية المجتمعات الإنسانية.
تشمل الأنثروبولوجيا بعدة اجتماعيا ثقافيا فضلا عن كونها تضم بعدة بيولوجيا سيكولوجيا، كما أن علم الإنسان يعتمد مدخلا تطوريا تاريخيا مقارنة.
فالميزة الأساسية التي تميز علم الإنسان بين كافة المجالات الإنسانية الأخرى هو تأكيده على المقارنات الثقافية بين كافة الثقافات.
هذا التميز الذي يعتبر أهم خصائص لعلم الإنسان يصبح شيئا فشيئا موضوع الخلاف والنقاش، عند تطبيق الطرق الأنثروبولوجية عموما في دراسات المجتمع أو المجموعات.
وظهرت أسس علم الإنسان في نهايات القرن التاسع عشر بفضل إنجازات ومجهودات المفكرين الذين استوحوا أفكارهم إما بطريقة مباشرة أو غير مباشرة مع ما بعرف باسم «الثورة الدوائية، وقد استطاع الرواد الأوائل من أمثال لويس مورجان «Lewis Morgan، وإدوارد تايلور: Edward Tylor، استنادا إلى القدر اليسير من المعرفة والمعلومات المستقاة مباشرة من المجتمعات البدائية استطاعوا وضع أسس المنهج المقارن بالإنجليزية: Comparative method، وقدموا إسهامات جوهرية لعلم الإنسان.
فقد أرسى تابلور، قواعد علم الإنسان محددة إياها باعتبارها علم الثقافة ويبدو هذا واضحا في كتابه «الثقافة البدائية، الذي ظهر عام 1871 وعرف فيه الثقافة على أنها ذلك الكل المركب الذي يشمل المعرفة والمعتقدات والفن والقانون والأخلاق والعرف وأي قدرات وعادات أخرى يكتسبها الإنسان باعتباره عضوا في
المجتمع