بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين) (آل عمران: 39) .
والثانية وصف لعزيز مصر في قصة يوسف، وذلك في قوله تعالى: (واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لدا الباب»(يوسف: 25) .
والثالثة في قوله تعالى: (وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا) (الأحزاب: 67) .
وفي هذه المواضع نجد السيادة في الأولى مدحأ وفي الثانية عرض تقريريا دون مدح أو ذم وفي الثالثة نماء
وجاء السواد خمس مرات وصفة لحالة تعترى الوجه لا باعتبارها صفة لازمة له: منها موضعان في سورة آل عمران عن اسوداد وجوه الكافرين بوم القيامة، وذلك في قوله تعالى: (يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون) (آل عمران: 106) .
ولهذا صلة بعذابهم دون نظر إلى لونهم الأصلي
وموضع ثالث في سورة (الزمر: 60) لنفس الموقف، وذلك في قوله تعالى: ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة ..
ثم مرتين وصفة لحالة قوم تسود وجوههم إذا بشروا بالأنثى وذلك في قوله تعالى في سور (النحل: 58) .
(وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم) .
وهو نوع من التفرقة بين الذكور والإناث عابه القرآن على المجتمع الجاهلي ثم قوله تعالى في سورة (الزخرف: 17) , (وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا وهو كظيم)
ويبقي بعد هذا موضعان جاء أولهما وصفة لقطع من الجبال في قوله تعالى (ومن الجبال جدة بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود) (فاطر: 37) .