فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 519

والسنيکا والموهوك والأونداغا - وجميعهم من جماعات عاودونيساوني أو أعضاء في الاتحاد الكونفيدرالي إلى الإيروكوي إلى جانب الأمة الأونايدية.

ونظرا لأن سكان ولاية نيويورك أكثر كثافة من سكان معظم المناطق الأخرى في بلد الهنود الحمر، فقد يثبت أنه من الصعب تسوية كل هذه المطالبات بما يرضى الجميع.

ويعتبر محتجز بابن ريدج في ولاية ساوت داکوتا، أفقر مقاطعة في الولايات المتحدة الأمريكية

كذلك فإن ولايات الغرب الأوسط هي مناطق تتجلى فيها العنصرية بشكل أوضح ضد الأمريكيين الأصليين. ومن التهم الشائعة أن هناك مستويين من العدالة، أحدهما للأمريكيين الأصليين والآخر يخص «البيضه.

ويقول الأمريكيون الأصليون إن الجرائم المرتكبة ضدهم - بما في ذلك الجرائم التي تفضي إلى الموت. لا يكون حظها إلا تحقيق غير متمهل، في حين أنه في الجرائم التي ترتكب ضد «البيض، والتي يزعم بأن أمريكيين أصليين ارتكبوها يتعرض المرتكبون لمحاكمة لا هوادة فيها.

وما زالت تحدث مظاهر العنصرية من النوع الذي طالما أعتقد أنه ليس له وجود إلا في الذاكرة ويكونون ضحية لهذه المظاهر فيما يبدو هم الأمريكيون الأصليون.

وربما لم يعد هناك وجود الآن للتفرقة بين موائد الغذاء كما كان يحدث في الجنوب، ولكن الأمريكيين الأصليين يقولون إنهم لا يندهشون عندما يرفض طلبهم العمل في أحد المقاهي.

غير أن هذه التجارب التي يمر بها الأمريكيون الأصليون المقيمون في بلد الهنود الحمر، ليست معروفة لغالبية ساحقة من المواطنين الأمريكيين. مما يطرح سؤالا أخر: هل من المستبعد أن تتناول وسائل الإعلام العامة مسألة ممارسة العنصرية ضد الأمريكيين الأصليين؟

ولهذا احتلت المشاكل التي تواجه السكان الأصليين مكانة مرموقة على جدول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت