صينية و/أو هندية محمومة يصعب التحكم بها سياسية. وعلى ذلك الصعيد، قد تكون الهند أكثر قابلية للتفجر، لأن نظامها السياسي اقل تسلطة ولأن خوف الجمهور الهندي المفهوم من المواطن الصيني - الباكستاني اكثر هشاشة أمام مشاعر العداء للصين مقارنة بحال أي عواطف معادية للهند في الصين. يضاف إلى ذلك أن الصحافة الهندية - العاكسة للاستياء إزاء تحديث الصين الأكثر إثارة للإعجاب، واقتصادها الأقوى إنتاجية، ومكانتها العالمية الأعلى - باتت متزايدة الصراحة في تسليط الأضواء على تهديد الصين الجيوسياسي المحتمل لأمن الهند، وقد قامت ثانية كبرى الجرائد اليومية الهندية المقررة من قبل النخبة الناطقة باللغة الإنجليزية بتفسير التنافس الهندي - الصيني المتبادل في آسيا الجنوبية الموصوفة قبل قليل لقرائها على النحو التالي
من هو المستهدف باستعداد الصين المحسوب والمحرض للحرب؟ نفذت الصين بناء سيناء غوادار في موقع باكستاني استثنائي الحساسية لتفوز بموطئ قدم في مجال التحكم بالخطوط البحرية ولنتمكن أيضا من إخضاع الهند للمراقبة، وهكذا فإن الصين تنجحت بدعم باكستاني خفي ومكشوف، في تحييد الهند برا وبحرة، وإضافة إلى تلك قامت الصين، منتهكة سائر القواعد الدولية، بتحويل الباکستان إلى بلد مسلح نووية للوقوف في وجه الهند. يضاف إلى ذلك أن تحرك الصين لبناء الموانئ، ومن أنابيب النفط، وشق الأوتوستردات في ميانمار أيضاء ليس أقل أهمية، وفوق كل ذلك ليس ميناء هامينتولا الذي شيد بمعونة صينية في سري لانكا التي هي مادية جزء مقتطع من الكتلة القارية الهندية إلا تنفية مدروسة بعناية ل استراتيجية سلسلة اللائي لتطويق الهند عبر المحيط الهندي (3)
تاريخية من شان تمخض عودة الصين إلى البروز على الساحة العالمية نتيجة صراعات مسيئة لدور سيا الصاعد في الشؤون العالمية أن يكون منطوية