الاقتصادات الأقدر على التنافس بعد سويسرا، والسويد، وسنغافورة وثمة جماعة الاستشارية في بوسطن متخصصة بتصنيف الاقتصادات الأقوى ابتكارا في العالم وضعت الولايات المتحدة فوق جميع الاقتصادات الكبرى باستثناء كوريا الجنوبية
يضاف إلى ثلك أن التقويمات المقارنة لجوانب"أنعم أخرى من الحيوية الاجتماعية تشير إلى أن الولايات المتحدة لا تزال تشغل مرتبة عليا نسبيا في بنود نوعية أساسية معينة درج على رؤز الأداء النظامي في بلدان رئيسية أخرى (انظر الشكل: 52) . مقلق ألا تكون أمريكا في الصدارة، ولكن الأهم فيما يخص المستقبل القريب هو أن الأطراف الرئيسية الطامحة إلى بلوغ نادي النخبة العالمية متخلفة الأداء تخلفة ملحوظة في جل البنود، وذلك بعزز الفكرة المطورة لاحنة فيما يخص المستقبل القريب لأي بديل فعال من أمريكا متمتع بالقدرة على امتلاك كل من بعدي القوة الدولية الناعم والخشن"
وما ينطوي على أهمية بالغة في هذا المجال هو نحكم أمريكا بالتعليم العلي، فوفقا لتصنيف وضعيه جامعة جياو تونغ في شنغهاي لافضل الجامعات العالمية، ثمة ثمان جامعات من أفضل الجامعات العشر في العالم في جامعات أمريكية، في حين أن سبع عشرة جامعة هي من أفضل الجامعات العشرين. وهذه المؤسسات لا تكتفي بتزويد أمريكا بأسباب المعرفية التكنولوجية اللازمة للحفاظ على التفوق الاقتصادي - وحتى العسكري - عبر ربادة منتجات المستقبل وصناعاته، بل تقوم أيضا بإغناء التراكم المحلي لراس المال البشري متمثلا بحفز أساتذة ممتازين، ومهندسين رائعين، ومبادرين خلاقين في طول العالم وعرضه على الهجرة إلى الولايات المتحدة وصولا إلى تمكينهم في ترجمة
مجمل طاقاتهم التعليمية والاقتصادية الكامنة إلى واقع ملموس. لا بد لهذه. الحقيقة من أن نذكر الأمريكيين بمدى حساسية هيمنة تعليمهم العالي بالنسبة إلى حيوية البلاد الداخلية، ووجاهتها الدولية، وتقودها العالمي
تتمثل الميزة الثالثة بقاعدة أمريكا السكانية القوية نسبية، لا سيما لدى مقارنتها بنظيراتها في كل من أوروبا، واليابان، وروسيا، فكتلة أمريكا السكانية الكبيرة البالغة 318 مليون نسمة نتكل عنبعة أصيلا لمرجعية عالمية نافذة