و طمعا في مزيد من المكاسب التي يتيحها لهم الانضمام.
وهلك هيرودس، وأسندت رئاسة القوة الخفية الأحترام أبيود، فسمي هيكل القدس المركزي «كوكب الشرق الأعظم» لكي يخفوا به النجم الذي ظهر للمجوس الذين أقبلوا من الشرق إلى أورشليم إيذانة مولد المسيح، ويتحدوه ويكذبوا نبوءة هؤلاء المجوس الأعلى أشار إليهم مني في إنجيله 1
2 -12 إذ قال: ا ا ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في أيام هيرودس
إذا مجوس من الشرق قد جاءوا إلى أورشليم قائلين: أين هو المولود ملك اليهود فإننا رأينا نجمه في المشرق، فأتينا لنسجد له، فلما سمع هيرودس الملك اضطرب وجميع أورشلم معه، فجمع كل رؤساء الكهنة وكتبة الشعب وسألهم: أين يولد المسيح؟ فقالوا له: في بيت لحم ... حينئذ دعا هير و دس المجوس سرا وتحقق منهم زمان النجم الذي ظهر، ثم أرسلهم إلى بيت لحم، وقال: اذهبوا وافحصوا بالتدقيق عن الصبي، ومتى وجدتموه فأخبروني لكي آتي أنا أيضا وأسجد له، فلما سمعوا من الملك ذهبوا وإذا النجم الذي رأوه في المشرق يتقدمهم حتى جاء ووقف فوق حيث كان الصبي، فلما رأوا النجم