وأطال أندرسون القول في تفاصيل هذه المزاعم التي لا تمت بصلة إلى أي سند تاريخي، بل إن التاريخ الحق ينفي مزاعمه، فما كان موسى وسلمان إلا رسولي خير ورحمة، ولكن كتاب أسفار اليهود بما فيها التوراة جردوا الرسل من جميع مزاياهم العظمى وصفاتهم المثلى وخلائقهم الفضلى، ولا يستغرب من اليهود تشويه سمعة أنبيائهم بعد أن وصفوا الله بأشنع صفات الشياطين حتى جعلوه كائنة متوحشة موصوفة بالنقائص والعيوب،
وينتهي أندرسون إلى مرحلة تاريخ المحفل البريطاني الذي أقيم خلال سنة 1711 - 1717 م ولم يذكر أن جمعيات معدودات في القرن الثاني عشر كان يطلق عليها اسم «البنائين الأحرار، أو «الإخوة الأحرار، الألى عرفت جمعيانهم باسم فر مستري.
وأعيد طبع كتاب أندرسون سنة 1738 م وأهداه إلى أمير ولز - وهو لقب ولي العهد البريطاني الموصوف بأنه «كبر الماسونيين وقيم حفلهم، وزعم أندرسون أن شارل مارتل الذي انتصر على المسلمين في وقعة بلاط الشهداء سنة 732 م كان القيم الأكبر على المحفل الفرنسي الماسوني الأكبر: