الفرقة 40 في اسكوغليتي»، أما الفرقة الأوني فتنزل في (غلا) وذلك باصرار من باتون في البداية، وكان قد عهد للفرقة 36 التي لم تكن تتمتع بخبرة قتالية بهذا الدور. وفي اليسار كان على الفرقة الثالثة، تحت قيادة الجيش السابع مباشرة، أن تنزل إلى الشاطيء عند اليكاتا» وكانت جميع تلك الفرق قد عركتها الحروب باستثناء الفرقة 49 التي كانت قد طارت شهرتها في الولايات المتحدة بصفتها أفضل الفرق تدريبا. أعد «باتون» اجتياطية عائا: فرقتين مدرعتين وقسا من الفرقة التاسعة کا تقرر ان يسبق كلا من الانزالين البريطاني والامريکي اقتحامات محمولة جوا بواسطة الفرقة البريطانية الأولى المحمولة جوة على متن طائرات شراعية بالاضافة إلى فرقة المظليين المحمولة جوا 82، كانت الخطط التي رسمت بشأن اقامة رأس جسر ابتدائي من قبل فروع القوات المسلحة الثلاثة دقيقة وجلية: أما كيفية تطور الحملة بعد أن تصبح الجيوش على الشاطيء وكيفية اخضاع الجزيرة في النهاية فأمر لم تتطرق إليه أوامر الكساندر بتاتا وكانت هنالك أسباب قوية تدفع للاعتقاد بأنه نتيجة فقدان الثقة بالأمريكان وبتأثير من «مونتغومري، قصد الكساندر ان يقوم الجيش الثامن بالجهد الرئيسي وذلك بالاندفاع قدما على الشاطيء الشرقي الاحتلال الجزيرة بأسرها، وأما الجيش السابع فلا يعهد إليه إلا بدور ثانوي وهو
حماية ميسرة الجيش البريطاني. كان الكساندر يأمل بأن توفر عليه الأحداث شر إبعاد باتون أو أن يجعل مونتغومري يمتثل للأوامر واذا صح ذلك، وهناك احتمال كبير بذلك، يكون موقفه دبلوماسية أكثر مما هو موقف قائد قوي وسوف يأتي الرد طبقا لذلك.
عندما وصل «غزوني» إلى داتنا، لتسلم قيادة الجيش الايطالي السادس في شهر ايار وجد أن هذا الجيش، حتى بالنسبة للمعايير الايطالية، في حالة يرثى لها. إذ رغم أن أكثر من 200 , 000 رجل كانوا يتسلمون جرايات ومعاشات لم يكن هناك إلا أربع فرق قادرة على الحركة نسبيا: أما البقية فكانت وحدات من درجات أدت لحماية السواحل تتألف من رجال نجحوا في الزوغان من الخدمة في أفريقيا أو أنهم لم يكونوا صالحين للعمليات الفعلية. كان تدريبهم ضعيفة وتجهيزاتهم ضئيلة وباستثناء القوات المحيطة بالموانيء الكبيرة كانت الدفاعات الساحلية ميكانيكية بسيطة. وكان هنالك مقر قيادة الفيلق واحد يسيطر على مصائر هؤلاء الجنود التعساء في النصف الغربي من الجزيرة ومقر آخر في الشرق أما حالة السلاح الجوي الايطالي فقد ازدادت سوءأ بوجود الأسطول الايطالي الرئيسي على بعد أميال عديدة في الاسبيريا، حيث كان المسؤولون يفضلون البقاء بعيدة عن مواطن الأذى ولم يكن أحد من قوات «آيزنهاور» قد أدرك على ما يبدو الحد الذي تدنت إليه المعنويات الايطالية.
اوو