بعض الإصلاحات الداخلية في الاتحاد السوفيتي تحت تحت جورباتشول. Gorbachev وصولا إلى اتفاقيات نزع السلاح النووي مثل معاهدة 1987 الخاصة بالقوات النووية متوسطة المدي - Intermediate Nuclear Forces ، مع الإبقاء على «SDI» على الرغم من محاولات السوفيت لإلغاء البرنامج، والبدء في تحويل عقيدة الولايات المتحدة النووية من
انتهاء الحرب الباردة خفف التوتر مع الاتحاد السوفيتي السابق نوعا ما، وذلك بتقليل حجم الترسانة النووية السوفيتية، إلا أن النظام العالمي الناشئ كما أظهرته حرب الخليج الفارسي (190101990) ، شهد تاكيدا زانا على مخاطر الانتشار النووي بواسطة دول مختلفة، مثل: الهند والعراق وكوريا الشمالية وباكستان، وانعكس ذلك على عملية اتخاذ القرار السياسي في إدارة «جورج دبليو بوش - George H
»، كما انعكس ذلك القلق أيضا في التوجيه الرئاسي رقم 70/ أمن قومي - (NSD) 70 الصادر في 10 يوليو 1992 هذا التوجيه قدم سياسة منع الانتشار النووي الأمريكية بإعلان تأكيده على: و الدعم الكلي لمنع الانتشار، بما في ذلك وضع معايير عامة للتطبيق بواسطة سلطات الترخيص
والجمارك. • جهود الولايات المتحدة في مجال منع الانتشار، مع التركيز على مناطق التوتر والقلق، مثل
الشرق الأوسط والخليج الفارسي وجنوب آسيا وشبه الجزيرة الكورية، إلى جانب الاتحاد السوفيتي السابق ودول أوربا الشرقية، أن تسعى سياسة منع الانتشار الأمريكية للحصول على أكبر دعم و عمل ممكن من منظمات
مثل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ومبادرة منع الانتشار المعززة، ومجموعة موردي الأسلحة النووية، أن تقوم الولايات المتحدة بدراسة جميع الدوافع والمنطلقات التي تؤدي إلى انتشار اسلحة الدمار الشامل، ووضع حزمة شاملة من الخيارات الدبلوماسية والاقتصادية والمخابراتية والعسكرية والسيانية، لدعم أدان الولايات المتحدة من أجل منع الانتشار (1)
الشعور بوجود بيئة أمنية عالمية أكثر استقرارا بعد سقوط الاتحاد السوفيتي وانتهاء الحرب الباردة، أدي بقادة الولايات المتحدة إلى أن يقوموا بعملية تقييم لمعرفة ما إذا كان يجب الاستمرار في التجارب النووية من أجل الحفاظ على قوة الردع الأمريكية في 2 أكتوبر