الصفحة 244 من 285

والاتحاد الأوربي قد أدى إلى اتساع مظلة الأمن والاستقرار في المنطقة. كما تورد الوثيقة أمثلة على الأخطار التي تهدد إستونيا، ومنها زيادة انتشار القوات غير المتوقعة بالقرب من سواحلها، والمناورات العسكرية الكبيرة بالقرب من حدود البلاد، التي لا تلتزم باتفاقيات نزع السلاح، والانتهاكات المتعمدة للمجال الجوي الوطني والأراضي والمياه الإقليمية؛ والإشعاع والحوادث الكيماوية التي تمتد تأثيراتها عبر الحدود؛ واستنفاد الموارد الطبيعية؛ واعتماد إستونيا الشديد على إمدادات الكهرباء والغاز الخارجية؛ وجرائم الكمبيوتر (11)

وهناك الكثير من المصادر التي توثق وتحلل السياسة العسكرية لإستونيا، من بينها موقع وزارة الدفاع - Estonian Ministry of Defence على الرابط:(/

)ومن بين إصداراتها:

وهناك أيضا مصدر قوات الدفاع - Estonian Defence Forces على الرابط: //: http)

وهناك مصدر مهم آخر هو كلية الدفاع - Baltic Defense College على الرابط(/

)، ومصادر المعلومات التي تنتجها هذه المؤسسة التعليمية ومن بينها المجلة العلمية: «Baltic Security and Defense Review'' وسلفها «Baltic Defense Review" (من 1999 إلى الآن) ."

تأثرت العقيدة العسكرية لفنلندة تاريخيا بموقع ذلك البلد شمال شرقي البلطيق بين ألمانيا وروسيا، وبحاجتها إلى الحفاظ على سيادتها القومية منذ استقلالها الوطني الحديث في 1917. احد العناصر الرئيسية في وثيقة الاستراتيجية العسكرية لفنلندة وسياستها الخارجية هو «الفنلدة» Finlandization . هذه السياسة نات بالبلاد عن الاصطفاف مع حلف شمال الأطلنطي او الاتحاد الأوربي طيلة معظم سنوات الحرب الباردة، أي منذ 1945 إلى 1991 تقريبا. يعتبر الرئيس الفتلندي اور هوكيكونن (1900 - 1999) الذي شغل ذلك المنصب من 1956 إلى 1981، مهندس هذه السياسة، التي شهدت فنلنده تنحاز في سياستها الخارجية ومصالحها الأمنية القومية إلى جانب السياسة الخارجية والمصالح الأمنية للاتحاد السوفيتي السابق، بينما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت