سياسات الاتحاد الأوربي لمقاومة الإرهاب، والمشاركة في منع ومقاومة الأخطار البينية حيث يمكن أن تؤثر على الملاحة في بحر البلطيق وخليج فنلندة. (14)
ويضيف ملخص هذه الوثيقة أن فنلندة تسعى إلى تطوير مقدراتها الدفاعية باعتبارها دولة غير منحازة، وأنها متنبهة للتغيرات التي تحدث في البيئة الأمنية في شمال أوربا، وأنها تستخدم التجنيد ونظاما دفاعيا آخر کاساس للدفاع عن البلاد، وأن قواتها يتم إعدادها لمنع رصد أي هجوم معاد، وأنها تحسن من قوة نيران ألوية الجيش ودرجة استعدادها و حركينها، وتعزز القوات البرية، وترفع قدرات البحرية لحماية خطوط الاتصال البحري، وتطور قوات السواحل المتحركة، وترفع من كفاءة قوات الدفاع الجوي وأنظمة القيادة والسيطرة الجوية (20)
كما توجد وثيقة متابعة صادرة في 2009 تلخص استراتيجية الدفاع الفنلندية حتى سنة 2020؛ وتناقش النقاط البارزة في هذا التقرير العوامل التي يمكن أن تؤثر في البيئة الأمنية القومية الفنلندية، بما في ذلك تعداد السكان الروسي الأخذ في الانخفاض، وارتفاع السن بين السكان الأوربيين، وزيادة السكان في الدول النامية؛ واعتماد فنلندة على الواردات في مجال الطاقة، وندرة الموارد الطبيعية، بما في ذلك سوء توزيع الغذاء في العالم؛ وأن زيادة أسعار التكنولوجيا الجديدة والاعتماد الاقتصادي العالمي المتبادل قد تدفع إلى صراعات عالمية إضافة إلى ذلك يؤكد التقرير أن قوس الصراع العسكري سوف يتسع مع حدود جديدة بين الحرب والسلم، ليصبح أكثر تشوشا، وأن الحرب القياسية سوف تكون أكثر شيوعا باستمرار؛ وأن الأزمات العالمية سوف تتطلب تدخلا باكرا من مسافات جغرافية بعيدة؛ وأن أهمية بحر البلطيق بالنسبة إلى روسيا سوف تزداد بسبب الطاقة الضرورية ونقل المواد. (2)
تتضمن مصادر العقيدة العسكرية لفنلندة وثائق أخرى كثيرة، وهي متاحة على موقع وزارة الدفاع وموقع القوات المسلحة الفنلندية(/
)- رغم عدم وجود مادة بالإنجليزية، والمعهد الفنلندي للشنون الدولية(/
)، وكلية الدفاع الفنلندية السابق ذكرها، وجامعة الدفاع الوطني الفنلندية(/
)التي تتضمن وثائقها بعض التحليلات باللغة الإنجليزية لقضايا الأمن القومي، من إنتاج أقسام دراسات الدفاع والإستراتيجية، ومنها على سبيل المثال: EU Battlegroups
هناك عوامل عدة أثرت في تاريخ فرنسا العسكري وفي عقيدتها العسكرية. من بين هذه العوامل الطموحات المتعجرفة للعصر النابوليوني، والإمبراطورية المتسعة في مناطق مثل