، والهيئات التابعة لها بما في ذلك JWFC، ومركز الأبحاث العسكرية وكلية
اركان القوات المشتركة - (/ Joint Forces Staff College
، ومؤسسات تعليمية أخرى كثيرة تابعة لجامعة الدفاع الوطني -//: National Defensc University
وجامعة العمليات الخاصة المشتركة
تناولت عقيدة سلاح الجو الأمريکي مجالات عدة على مدى ستة عقود هي: تاريخ هذه القوة باعتبارها فرعا مستقلا من القوات المسلحة الأمريكية تتضمن الموضوعات التي تعرض لها هذه العقيدة: العمليات العسكرية الجوية التقليدية مثل: قصف الأهداف المعادية، والاستطلاع والهجوم بالمقاتلات على قواعد جوية معادية، ودعم القوات البرية للولايات المتحدة وحلفائها في العمليات العسكرية، وتطوير عقيدة الولايات المتحدة لاستخدام الأسلحة النووية عن طريق القاذفات الجوية والصواريخ الباليستية العابرة للقارات، وصوغ العقيدة العسكرية الأمريكية القيام بعمليات عسكرية في الفضاء، والدفاع عن الموجودات الأمريكية في الفضاء ضد عمليات العدو، واستخدام القوة الفضانية - الجوية في حروب مثل تلك الدائرة في أفغانستان والعراق. شارك في صياغة وتشكيل العقيدة العسكرية الجوية للولايات المتحدة - على أنحاء مختلفة - قادة كثيرون مثل: «هنري. إيه. «هاب» آرنولد - «Henry A
»، وبيلي ميتشيل - Billy Mitchell، وكارل سپاتز - Carl Spaatz، وهيو ترنکارد - Hugh Trenchard ؛ وتوجد ادبيات كثيرة تتناول العوامل المتعددة التي تحدد وجهة العقيدة الفضائية الجوية وتطورها، كما تقدم أحيانا تقيميات متعارضة
عن طبيعة هذه العقيدة ودرجة ملاءمتها للعمليات العسكرية الأمريكية، سواء في الماضي أو الحاضر أو المستقبل (24)
النشر الإلكتروني الخاص بسلاح الجو موقع النشر الإلكتروني الخاص بسلاح الجو(
)هو البوابة الرئيسية لوثائق سياسة سلاح الجر، بما يتضمنه من المصادر الخاصة بعقيدة فوائه.