الصفحة 78 من 285

خفة الحركة الاستراتيجية: القدرة على الانتقال بسرعة من حالة الاستعداد لما قبل الأزمة،

إلى القدرة الكاملة على القتال، عند الانتشار في مسرح عمليات بعيد. . الانتشار العملياتي: القدرة على إظهار قوة مؤثرة والمحافظة عليها عبر أعماق فضاء

العمليات. المرونة التكتيكية: القدرة على تنفيذ سلسلة من المهام المختلفة في طبيعتها في نفس الوقت، دعما لوحدات مشاركة، في نطاق الصراع بكامله (83)

وتؤكد وثيقة التخطيط الاستراتيجي لفيلق المارينز الصادرة في 2008، أن الفيلق سوف يسعى إلى تحقيق أهدافه المبدئية ومتطلبات مهامه، وذلك عن طريق زيادة عدد أفراده من 170000 إلى 202000 وذلك بين السنوات المالية 2008: 2011، وان جهود تحديث قوته سوف تركز على الحصول على معدات الوقاية الشخصية اللازمة للحماية من اجهزة التفجير البدائية التي تتضمنها محاولات التخلص من المواد المتفجرة في ميادين القتال، وكذلك أخطار التعرض لأسلحة الدمار الشامل. (84) سوف تواصل عقيدة قوات المارينز تطورها مع المتطلبات المتغيرة، في تنفيذ عمليات مقاومة الإرهاب، ضد اعداء لديهم خفة حركة وسرعة تكيف، في الوقت الذي تسعى فيه إلى تحديث قدرات الفيلق للقيام بعمليات برمائية وساحلية ناجحة، سواء ضد دول أو تنظيمات أو جماعات إجرامية

دخلت القوات البحرية الأمريكية مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية منتصرة، إذ كانت قد نجحت في إلحاق الهزيمة بالقوات الألمانية واليابانية، وأكدت البيئة الأمنية العالمية الناشئة أهمية تطوير وتبني رادع نووي لتكبيل وعرقلة قوات الكتلة السوفيتية التي كانت متفرقة من ناحية الكم على قوات الولايات المتحدة وحلفائها. قرار مجلس الأمن القومي الصادر في 1947 قضي بإنشاء قوة جوية منفصلة، ولكنه أبقى على الطيران البحري كأسطول مهام مستقلة وسمح بتطوير الطيران البحري رغم المعارضة الشديدة من سلاح الجو (80)

كانت أول وثيقة عن استراتيجية البحرية بعد الحرب، الصادرة في 5 نوفمبر 1945، اقتراخا من نائب الأدميرال هاري هيل - Harry Hill (1890 - 1971) وكانت مع القيام باحتواء عسكري كامل للاتحاد السوفيتي، هذا الرأي كان قد تم تزكيته رسميا من قبل رؤساء الأركان المشتركة - Joint Chiefs of Staff في 27 يوليو 1946، كما أن دراسات كلية الحرب البحرية - Naval War College، التي ظهرت في ذلك الوقت، كانت تشير إلى شمال الأطلنطي وشرق المتوسط باعتبارها مناطق في حاجة إلى وجود بحري امريکي کبير؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت