خطر الهجوم باسلحة دمار شامل او وسائل أخرى تخلف أثارا كارثية، يجعل القيام بعمليات ضد أولئك الأعداء أمزا ملخا. ربما يجعل التوجه الحالي لحو التكامل الإقليمي والعالمي الحروب داخل الدولة أقل احتمالا، إلا أن استقرار وشرعية النظام السياسي التقليدي في المناطق الحيوية بالنسبة إلى الولايات المتحدة واقعة
تحت ضغوط متزايدة» (13) التركيز الحالي - إن لم يكن إعطاء الأولوية - على تبني العقيدة لمبادي محددة في مقاومة الإرهاب، نجده في التعديل الذي طرأ في ديسمبر 2009 على الوثيقة 24 - 3
عقيدة الجيش الأمريكي، سواء حديثة النشأة والمستقبلية، سوف تركز على التعقيدات القانونية والعسكرية والمعيارية المتعددة، التي يتضمنها القيام بعمليات مضادة للإرهاب في افغانستان وكولومبيا والعراق وغيرها من مناطق الأزمات العالمية، والتي سيكون مطلوبا من الولايات المتحدة أن تستخدم فيها قواتها المسلحة. سوف تواصل عقيدة الجيش، كذلك، التركيز على القيام بعمليات عسكرية تقليدية في مناطق مثل إيران وكوريا الشمالية، وعلى الدفاع ضد غزو صيني لتايوان. عقيدة الجيش ستجعله يواصل عملياته الميدانية في بينات نووية وغيرها من مجالات أسلحة الدمار الشامل و عمليات القضاء وحرب المعلومات، بفرض وجود الفرص التكنولوجية الدالة، التي جعلت من هذه المجالات مواقع عملياتية عسكرية محتملة؛ وهناك الأن قاعدة معلومات زاخرة بتحليلات وثائق عقيدة الجيش التي يتم تنقيحها باستمرار.
بدا التفكير في وضع عقيدة لفيلق المارينز الأمريكي الحديث في 1940 بنشر وثيقة بعنوان: دليل موجز للحروب الصغيرة: Small Wars Manual. كان هذا العمل يهدف إلى تجميع
وتصنيف المعلومات التي توفرت لدى الفيلق من تجربته في القيام بعمليات عسكرية مضادة اللاضطرابات ضمن الحملات الباكرة في القرن العشرين، وذلك في مواقع مختلفة مثل: الصين وامريكا اللاتينية والفلبين. يؤكد هذا الكتيب بشكل خاص الخبرة التاريخية، ويقسم عمليات