وهو رابط القسم الخاص بالأمن العالمي، التابع للقوات المسلحة الصينية
التاريخ إستونيا المعقد أثره الكبير في سياساتها الخارجية والأمنية الحالية. هذا التاريخ يتضمن ضمها القسري بواسطة الاتحاد السوفيتي في الفترة من 1940 - 1991. كما أن لموقعها في الطرف الشرقي من بحر البلطيق أثره الكبير كذلك في تلك السياسات، وهو ما يتطلب أن تكون باستمرار في حالة تشاور مع دول البلطيق الأخرى والاتحاد الفيدرالي الروسي Russian Federation، بخصوص كل القضايا الاقتصادية والسياسية والأمنية (11) وبسبب كونها عرضة للمطامع الإقليمية، تسعى إستونيا لتعظيم قدراتها الأمنية منذ استعادتها استقلالها في 1991، كما تسعى إلى تقليل ذلك الحجم من الصعوبات الموروثة عن الاحتلال السوفيتي، وذلك بمحاولة الانضمام للاتحاد الأوروبي - (European Union
، ومنظمة حلف شمال الأطلنطى (North Atlantic Treaty Organization
التي نجحت في الانضمام إليها في 4 200 (17) في عام 2004، أعدت إستونيا واعلنت وثيقتها الرسمية عن سياستها العسكرية، التي جاءت بعنوان: مفهوم سياسة الأمن القومي لجمهورية إستونيا - National Security Policy Concept of the Republic of Estonia هذه الوثيقة التي يمكن الوصول إليها على الرابط:(
)تؤكد أن سياسة الأمن القومي لإستونيا تعتمد على عضويتها في كل من الاتحاد الأوربي وحلف شمال الأطلنطى، و على الدفاع عن القيم الديمقراطية العامة؛ وتمضي لتؤكد أن إستونيا سوف تعمل بكل نشاط مع المنظمتين المذكورتين لتحسين التعاون بين الدول الأعضاء، وأنها سوف تشارك في نظام الأمن الدولي بناء على التزاماتها وقدراتها القومية، وأنها سوف تعمل على تطوير دفاعاتها العسكرية القومية بالتعاون مع الدول الحليفة (18)
وتؤكد الوثيقة كذلك أن أشد الأخطار على أمن إستونيا هي عدم الاستقرار المحتمل والتطورات التي لا يمكن السيطرة عليها والأزمات العالمية، وأن اتساع حلف شمال الأطلنطى