فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 3494

وهذا إسناد ضعيف: يونس بن الحارث ضعيف.

وشيخه إبراهيم بن أبي ميمونة مجهول؛ قال الذهبي:"ما روى عنه سوى يونس بن الحارث".

والحديث أخرجه الترمذي وابن ماجة والبيهقي عن المصنف ... بهذا الإسناد. وقال الترمذي:

"حديث غريب من هذا الوجه". وقال الحافظ في"التلخيص" (1/ 525) -وسبقه النووي في"المجموع" (2/ 99) :

"إسناده ضعيف".

قلت: لكن الحديث له شواهد كثيرة يرقى بها إلى درجة الصحيح:

فمنها: ما عند أحمد (3/ 422) من طريق أبي أويس: ثنا شُرَحْبِيلُ عن عُوَيْمِ ابن ساعدة الأنصاري أنه حدثه:

أنّ النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أتاهم في مسجد قباء، فقال:

"إنّ الله تبارك وتعالى قد أحسن عليكم الثناء في الطُّهور في قصة مسجدكم، فما هذا الطُّهور الذي تطهرون به؟".

قالوا: والله يا رسول الله! ما نعلم شيئًا؛ إلا أنه كان لنا جيران من اليهود، فكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط؛ فغسلنا كما غسلوا.

وهذا إسناد حسن.

رواه ابن خزيمة في"صحيحه" (1/ 14 / 2) .

ثم رأيته في"المستدرك" (1/ 155) ؛ وصححه، ووافقه الذهبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت