وقد خالفهما حسين بن المعلم، فرواه عن عبد الله بن بريدة ... به؛ بلفظ:
"صلوا قبل المغرب ركعتين ..."الحديث. وقد مضى برقم (1161) .
1164 - عن أبي ذَرٍّ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قال:
"يُصْبِحُ على كل سُلامَى من ابن آدم صدقةٌ: تسليمه على من لَقِيَ صدقةٌ، وأمرُهُ بالمعروف صدقةٌ، ونهيهُ عن المنكر صدقةٌ، وإماطتُهُ الأذى عن الطريق صدقةٌ، وبُضْعُهُ أهلَة صدقةٌ. ويجزئ من ذلك كلِّهِ ركعتانِ من الضحى".(زاد في رواية: قالوا: يا رسول الله! أحدنا يقضي شهوته؛ وتكون له صدقة؟ ! قال:
"أرأيتَ لو وضعها في غير حلِّها؛ ألم يكن يأثم؟ ! )".
(قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه هو وأبو عوانة في"صحيحيهما"نحوه) .
إسناده: حدثنا أحمد بن مَنيع عن عَبَّادِ بن عَبَّادٍ. (ح) وثنا مسدد: ثنا حماد ابن زيد -المعنى- عن واصل عن يحيي بن عُقيْلٍ عن يحيى بن يَعْمَر عن أبي ذر.
قال أبو داود:"وحديث عباد أتم، ولم يذكر مسدد الأمر والنهي ... زاد في حديثه: وقال كذا وكذا. وزاد ابن صنيع في حديثه: قالوا: يا رسول الله ...".
قلت: وهذا إسناد صحيح، وهو من الطريق الأولى رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين؛ غير واصل -وهو مولى أبي عيينة-؛ فهو من رجال مسلم، فهو على شرطه.