رواية الأوزاعي. ومن تابعه عن الزهري عن عمرة وعروة عنها، أخرجه أبو عوانة في"صحيحه"والنسائي وغيرهما بإسناد صحيح على شرط الشيخين، ولا علة له؛ وهو يثبت ما نفاه المؤلف).
ثم قال:"قال أبو داود: وزاد ابن عيينة فيه أيضًا: أمرها أن تدع الصلاة أيام أقرائها. وهو وهم من ابن عيينة، وحديث محمد بن عمرو عن الزهري فيه شيء، ويقرب من الذي زاد الأوزاعي في حديثه".
(قلت: قد مضى حديث ابن عيينة(رقم 275) ، وهو حديث صحيح، لم يهم فيه ابن عيينة؛ لما ذكرناه آنفًا).
إسناده معلق؛ وقد وصله الإمام أحمد (6/ 83) قال: ثنا أبو المغيرة قال: ثنا الأوزاعي قال: حدثني الزهري ... به.
وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.
ووصله أيضًا النسائي (1/ 43) ، والبيهقي (1/ 327) من طرق أخرى عن الأوزاعي ... به.
ووصله الدارمي (1/ 196) ، وابن ماجة (1/ 215) ، والحاكم (1/ 173) ، بإسناد أحمد.
وقد زعم المؤلف رحمه الله أن الأوزاعي تفرد بقوله في هذا الحديث:
"إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة"! !
وليس كذلك؛ فقد تابعه النعمان بن المنذر وأبو معبد حفص بن غيلان:
أخرج حديثهما: أبو عوانة (1/ 321) ، والنسائي (1/ 43) ، والطحاوي