أخرجه أحمد (3/ 374 - 375) ؛ وإسناده حسن.
ونحوه رواية زائدة عن ابن عقيل: أخرجه الطيالسي (رقم 1670) .
وأخرجه ابن حبان (220) من طريق معمر عن ابن المنكدر؛ وفيه ذكر أبي بكر وعمر.
ورواه أبو الزبير عن جابر ... مختصرًا: أخرجه الطيالسي (رقم 1758) .
187 -عن جابر أيضًا قال:
كان آخرَ الأمرين من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ تركُ الوضوء مما غيَّرت النار.
(قلت: إسناده صحيح، وكذا قال النووي وأخرجه ابن خزيمة وابن حبان في"صحيحهما") [1] .
قال أبو داود:"هذا اختصار من الحديث الأول" [2] .
(1) ورواه الحاكم في"علوم الحديث" (ص 85) ؛ واحتج به على نسخ الأحاديث الواردة في الباب الآتي بعده.
(2) وبنحو هذا أعله أبو حاتم؛ كما ذكره ابنه في"العلل" (رقم 168 و 174) ! وردَّ ذلك ابن حزم فقال (1/ 243) :
"وقد ادعى قوم أن هذا الحديث مختصر من الحديث الذي حدثنا ..."؛ ثم ساق الحديث الأول، ثم قال:
"القطع بأن ذلك الحديث مختصر من هذا؛ قول بالظن؛ والظن أكذب الحديث، بل هما حديثان كما وردا".
وهذا هو للظاهر؛ فإن توهيم الرواة الثقات بدون دليل أو برهان لا يجوز، وقد أيّد ما ذهب إليه ابن حزم: المحقق أحمد محمد شاكر في تعليقه على"الترمذي" (1/ 121 - 122) ، وأيَّد ذلك ببعض النقول؛ فراجعه فإنه نفيس.