والحديث أخرجه أحمد (4/ 288) : ثنا أبو معاوية ... به.
وأخرجه الترمذي (1/ 122 - 123) ، وابن ماجة (1/ 179) مختصرًا من طرق عن أبي معاوية ... به.
وتابعه سفيان -عند أحمد (4/ 303) -، وشعبة -عند الطيالسي (رقم 734 - 735) ، وعنه البيهقي (1/ 159) - كلاهما عن الأعمش ... به.
وتابعهم أيضًا عبد الله بن إدريس: عند الطحاوي (1/ 224) . ثم قال الترمذي:
"قال إسحاق: صح في هذا الباب حديثان عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: حديث البراء وحديث جابر بن سمرة".
قلت: وقد رواه الحجاج بن أرطاة عن عبد الله بن عبد الله الرازي؛ لكنه جعله من (مسند أسيد بن حضير) ؛ كما أخرجه الطحاوي؛ وهو خطأ، والصواب رواية الأعمش، كما قال الترمذي.
والحجاج مدلس، وقد عنعنه، ومن طريقه: رواه ابن ماجة مختصرًا بلفظ:"لا توضأوا من ألبان الغنم، وتوضأوا من ألبان الإبل".
والحديث رواه ابن حبان وابن الجارود أيضًا وابن خزيمة في"صحيحه"، وقال:
"لم أر خلافًا بين علماء الحديث أن هذا الخبر صحيح من جهة للنقل؛ لعدللة ناقليه".
ونقل البيهقي تصحيحه عن أحمد وإسحاق.
قلت: وروي من حديث ابن عمر؛ وفيه الأمر بالوضوء من ألبان الإبل.
أخرجه ابن ماجة (497) بسند ضعيف.