فهرس الكتاب

الصفحة 3108 من 3494

(2827) ، والبيهقي (6/ 333) قال: ثنا سفيان ... به؛ إلا أنه قال: فقال ابن سعيد .. وهو الصواب كما قال المنذري (4/ 47) - تبعًا لأبي بكر الخطيب -.

ثم إن في هذا الحديث: أن أبا هريرة هو الذي سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يُسْهِمَ له، وأن ابن سعيد هو الذي قال للنبي - صلى الله عليه وسلم: لا تسهم له، وهذا عكس ما في الحديث الذي قبله!

فرجح الذهلي الحديث الأول، فقال:"لم يُقِمِ ابن عيينة متنه، والحديث حديث الزبيدي". وتبعه على هذا الحافظ في"الفتح" (7/ 492) ، لكنه ذكر أنه يمكن الجمع بينهما، فراجعه.

قلت: ولعله يؤيد ما رجحه الذُّهْلِيُّ: رواية سعيد بن عبد العزيز قال: سمعت الزهري يذكر عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أنه سمعه يحدث سعيد بن العاص ... فذكر الحديث نحو رواية الزبيدي؛ إلا أنه زاد في رواية:

فغضب أبان ونال منه، قال: وَحمل عليه برمحه.

أخرجه ابن حبان في"صحيحه" (4794 - 4795 - الإحسان) .

قلت: ورجاله ثقات كلهم؛ إلا أن سعيدًا هذا كان اختلط، فلعل قوله: وحمل عليه برمحه .. من تخاليطه! والله أعلم.

2436 - عن أبي موسى قال:

قَدِمْنا، فوافقْنا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - حين افتتح خيبر، فأسهم لنا - أو قال: فأعطانا منها -، وما قَسَمَ لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئًا؛ إلا لمن شهد معه؛ إلا أصحابَ سفينةِ جعفرٍ وأصحابه؛ فأسهم لهم معهم.

(قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه بإسناد المؤلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت