فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 3494

ثم قال:

"هذا حديث حسن صحيح".

ورواه ابن حبان أيضًا -كما في"التلخيص" (2/ 396) -. وقال النووي: إنه"حديث صحيح".

قلت: وقد أُعل هذا الحديث بما لا يقدح؛ ولو أردنا بسط للكلام في ذلك لطال؛ فليراجع لذلك"نصب الراية" (1/ 175 - 177) .

وللحديث شواهد كثيرة: من حديث علي بن أبي طالب -في"صحيح مسلم"، و"أبي عوانة"-، وصفوان بن عَسَّال وأبي بكرة والمغيرة بن شعبة -وهي عند الطحاوي والبيهقي وبعض أصحاب"السنن"-.

وفيها -ما عدا الأول- من الزيادات ما ليس في حديث الباب؛ فأرى من الفائدة ذكرها؛ مع التنبيه على ما لا يصح منها.

ففي حديث صفوان:"إلا من جنابة؛ ولكن من غائط وبول ونوم".

وفي حديث أبي بكرة:"إذا تطهر ولبس خفيه".

وفي حديث المغيرة:"ما لم يخلع". قال البيهقي:

"تفرد به عمرو بن رُدَيْحٍ؛ وليس بالقوي".

قلت: وفي معناها ما في بعض طرقه بغير هذا اللفظ عند أحمد بلفظ:

"ثمّ لم أمش حافيًا"؛ وهي ضعيفة أيضًا؛ لما سبق بيانه عند الحديث (رقم 139) .

وقد صح عن علي رضي الله عنه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت