وعنه أخرجه البيهقي (1/ 49) .
وأورده الحاكم شاهدًا لحديث (لَقِيط) الذي بعده؛ وسكت عليه، وصححه ابن القطان، كما في"التلخيص" (1/ 405) . وقال في"الفتح" (1/ 210) :
"وإسناده حسن". وقال في"التهذيب"في ترجمة (قارظ) :
"له عندهما حديث ابن عباس في الطهارة. قلت: أخرجه النسائي أيضًا، ولم يذكر ذلك المزي"!
قلت: ولم أره في"سننه الصغرى"! وهو نفسه لم يعزه في"التلخيص"للنسائي؛ بل جعل مكانه: ابن الجارود، فالظاهر أنه يعني"السنن الكبرى"له!
ورواه الطبراني في"الكبير" (3/ 98 / 1) ، وزاد:
"والأذنان من الرأس".
وسنده صحيح؛ وهو من شواهد حديث أبي أمامة المتقدم برقم (123) .
130 -عن لَقِيطِ بن صَبِرَةَ قال:
كنت وافد بني المُنْتَفِق -أو في وفد بني المنتفق- إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ.
قال: فلما قدمنا على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، فلم نصادفه في منزله، وصادفنا عائشة أم المؤمنين، قال: فأمرت لنا بخَزيرة فصنعت لنا، قال: وأتينا بقناع -والقناع: الطبق- فيه تمر، ثمّ جاء رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فقال:
"هل أصبتم شيئًا أو أُمِرَ لكم بشيء؟".
قال: قلنا: نعم يا رسول الله! قال: فبينا نحن مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ