فهرس الكتاب

الصفحة 2043 من 3494

فهؤلاء أربعة من الثقات، وزدت عليهم:

5 -سفيان بن عيينة عن الزهري: رواه النسائي (2/ 53 و 161 - 162) .

6 -محمد بن أبي حفصة: ثنا الزهري: أخرجه أحمد (2/ 528 - 529) .

وثمة راوٍ آخر، قرنه النسائي مع شعيب وابن عيينة، فيحتمل أن يكون سابعًا، ويحتمل أن يكون أحد هؤلاء الستة!

وأيضًا هناك سفيان بن حسين؛ رواه عن الزهري أيضًا؛ لكنه قال: كذا وكذا؛ لم يحدد موضع النزل.

أخرجه أححد (1/ 11) ، والنسائي (2/ 162) ، وقال.

"سفيان بن حسين في الزهري ليس بالقوي".

أقول: يتبين لنا من هذا التخريج أن الذين اتفقوا في هذه اللفظة: (عناقًا) على الزهري هم أربعة: شعيب، والزبيدي، وابن عيينة، ومحمد بن أبي حفصة، والآخرون اختلف عليهم.

ولا شك أن الاعتماد على اتفاق هؤلاء -وكلهم ثقات- أولى من العكس، فلا جَرَمَ أن الإمام البخاري قال فيها:"إنها أصح". وإليه جنح الحافظ، وأيده بروايه أخرى لأبي عبيدة؛ فراجعه إن شئت (12/ 234) .

1392 - وفي رواية معلقة في هذا الحديث:

لو منعوني عَناقًا.

(قلت: وصلها البخاري، وقال: إنها أصح من الرواية السابقة والآتية.

وأشار المصنف إلى تقويتها، وجنح الحافظ إليها).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت