أخرجه الترمذي (2/ 143) ، وأحمد (2/ 413) ، والحاكم (1/ 557) ، وقال:
"صحيح على شرط مسلم". وقال الترمذي:
"حسن صحيح". وهو كما قالوا.
1311 - عن أبي سعيد بن المُعَلَّى:
أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِهِ وهو يصلي، فدعاه. قال:"فصليت ثم أتيتُه."
قال: فقال:
"ما منعك أن تُجيبني؟ !". قال: كنت أصلي. قال:
"ألم يقل الله عز وجل: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} ؟ ! لأعلمنَّك أعظم سورة من -أو في- القرآن -شك خالد- قبل أن أخرج من المسجد".
قال: قلت: يا رسول الله! قولَك؟ قال:
" {الحمد لله رب العالمين} : هي السبع المثاني الذي أوتيت، والقرآن العظيم".
(قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري. وقد أخرجه في"صحيحه") .
إسناده: حدثنا عبيد الله بن معاذ: ثنا خالد: ثنا شعبة عن خُبَيْب بن عبد الرحمن قال: سمعت حفص بن عاصم يحدث عن أبي سعيد بن المُعَلَّى.
قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات على شرط الشيخين؛ وقد أخرجه البخاري كما يأتي.
والحديث أخرجه النسائي (1/ 145) من طريق أخرى عن خالد -وهو ابن