"ليس بالقوي". قال الحافظ:
"ولعله اعتمد على قول الإمام أحمد فيه".
قلت: وكأن ابن حزم نسي قوله هذا! فصحح الحديث كما يأتي، فلعل ذلك منه لشواهده، كما هو قولنا.
والحديث أخرجه ابن حزم في"المحلى" (5/ 61) من طريق المصنف، ثم صححه (5/ 107) .
وأخرجه الطحاوي في"مشكل الآثار"، (4/ 31) ، وابن حبان (690) ، والحاكم (2/ 431) ، وعنه البيهقي (2/ 318) من طرق أخرى عن ابن وهب ... به. وقال الحاكم:
"صحيح على شرط الشيخين"! ووافقه الذهبي! وقال البيهقي:
"حديث حسن الإسناد صحيح".
وتابعه الليث بن سعد: حدثني خالد بن يزيد ... به: أخرجه الدارمي (1/ 342) ، وابن حبان (689) من طريق ابن حزيمة، وقد أخرجه هذا أيضًا في"صحيحه" (1/ 188 / 1) .
ولأبي سعيد الخدري حديث آخر في الباب، يرويه بكر بن عبد الله المزني عنه قال:
"رأيت -فيما يرى النائم- كأني افتتحت سورة (ص) ، حتى انتهيت إلى السجدة، فَسَجَدتِ الدواةُ والقلمُ وما حول، فأخبرت بذلك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ؟ فسجد فيها. وفي رواية: فلم يزل يسجد فيها."
أخرجه أحمد (3/ 78 و 84) ، والحاكم (2/ 432) -وسكت عليه-. وقال الذهبي: