وذكره ابن حبان في"الثقات".
قلت: ووثقه من صحح حديثه؛ ويأتي ذكرهم؛ فأقل أحوال حديثه أن يكون حسنًا إذا لم يظهر فيه علة قادحة؛ ولم يَرْوِ في هذا الحديث شيئًا مستنكرًا؛ فكان حجة.
والحديث أخرجه الدارقطني (32 و 34) ، والبيهقي (1/ 63) ، والطحاوي أيضًا (1/ 19) ، والحاكم (1/ 149) ، والضياء في"المختارة" (325 - 329 بتحقيقي) عن إسرائيل ... به أتم منه.
والظاهر أن المصنف اختصره؛ فإنه عند الدارقطني في بعض الروايات من طريق هارون بن عبد الله -شيخ المصنف فيه- بلفظ:
رأيت عثمان بن عفان توضأ؛ فمضمض واستنشق ثلاثًا، وغسل وجهه ثلاثًا، وخلل لحيته ثلاثًا، وغسل ذراعيه ثلاثًا ثلاثًا، ومسح رأسه ثلاثًا، وغسل رجليه ثلاثًا ثلاثًا، ثمّ قال: رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فعل هذا. وزاد البيهقي بلفظ:
ومسح برأسه ثلاثًا، وأذنيه ظاهرهما وباطنهما.
وهو رواية الحاكم، ورواية للدارقطني.
وعند الطحاوي هذا القدر منه فقط.
وسيأتي له شاهد برقم (114) .
والحديث رواه ابن خزيمة أيضًا؛ كما في"التلخيص" (1/ 411) .
وروى منه الترمذي (1/ 46) ، والدارمي (1/ 178 - 179) ، وابن ماجة (1/ 165) : تخليل اللحية فقط.