فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 3494

مولاهم الكوفي-؛ قال في"التقريب":

"ضعيف، كبر فتغير، وصار يتلقن". وقال المنذري في"مختصره":

"يعد في الكوفيين، ولا يحتج به".

ومنه تعلم أن قول الحافظ في"الفتح" (1/ 244) : إن"إسناده صحيح"! غير صحيح.

نعم؛ الحديث صحيح باعتبار طرقه وشواهده؛ التي منها حديث عائشة قبله، ومنها عن سفينة مثله: عند مسلم وغيره.

وإنما الكلام على خصوص هذا الإسناد، وقد خولف في لفظه يزيد بن أبي زياد كما يأتي.

والحديث في"مسند أحمد" (3/ 303) بهذا السند.

وأخرجه الطيالسي في"مسنده" (رقم 1732) : حدثنا أبو عوانة عن يزيد بن أبي زياد ... به.

فقد اتفق أبو عوانة وهُشيم على روايته عن يزيد هكذا، وهما ثقتان.

وخالفهما -في اللفظ والمعنى- علي بن عاصم عنه؛ فرواه بلفظ: عن النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وقال:

"يُجْزىُ من الوضوء المد من الماء، ومن الجنابة الصاع". فقال رجل: ما يكفيني! فقال جابر: قد كفى من هو خير منك وأكثر شعرًا: رسولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ.

أخرجه أحمد (3/ 370) .

فجمع عاصم عنه بين قوله عليه الصلاة السلام وفعله، وهو وإن كان سيئ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت