أخرجه ابن ماجة (1/ 435 - 436) ، وأحمد (2/ 295) .
وعلي بن زيد: هو ابن جُدْعان؛ وفيه ضعف، فلا بأس فيه في المتابعات.
ورواه قتادة عن الحسن فقال: عن حُرَيْثِ بن قَبِيصَةَ قال:
قدمت المدينة، فقلت: اللهم! يَسِّرْ لي جليسًا صالحًا! قال: فجلست إلى أبي هريرة، فقلت: إني سألت الله أن يرزقني جليسًا صالحًا، فحدِّثني بحديث سمعته من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ؛ لعل الله أن ينفعني به! فقال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يقول ... فذكره.
أخرجه النسائي (1/ 81) ، والترمذي (1/ 269 - 270) ، وقال النسائي:
"خالفه أبو العوام ..."، ثم ساق من طريقه عن قتادة عن الحسن بن زياد عن أبي رافع عن أبي هريرة ... مرفوعًا به.
قلت: وأبو العوام: اسمه عمران بن دَاوَر؛ وهو صدوق يهم؛ فرواية همام -وهو ابن يحيى بن دينار- أصح؛ لأنه أوثق منه، احتج به الشيخان. وقال الترمذي:
"حسن غريب من هذا الوجه، وقد روي من غير هذا الوجه عن أبي هريرة".
ومن وجوه الاضطراب التي أشار إليها ابن حجر آنفًا: رواية حُمَيْد عن الحسن عن رجل عن أبي هريرة؛ وهو الوجه الآتي:
811 -وفي رواية عن رجل من بني سُلَيْطٍ عن أبي هريرة عن النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ... بنحوه.
إسناده: حدثنا موسى بن إسماعيل: ثنا حماد عن حميد عن الحسن عن رجل من بني سُلَيْطٍ.