"تَجَوَّزوا في الصلاة؛ فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة".
وإسناده على شرط الشيخين.
وأخرجه أبو نعيم أيضًا (7/ 364) ، والخطيب في"التاريخ" (7/ 415 - 416) .
وله شاهد من حديث ابن عباس ... مرفوعًا به.
أخرجه الطبراني (3/ 157/ 2) ، وعنه الضياء في"المختارة" (60/ 222 / 1) ؛ ورجاله ثقات.
وآخر عن أبي مسعود: عند أبي نعيم (4/ 218) .
وأصله في"الصحيحين"، وغيرهما كأحمد (4/ 118 و 119 و 5/ 273) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (17/ 206 - 208) ؛ وفيه أن الصلاة كانت صلاة الغداة، ولم يُسَمِّ الإمام.
فهي قصة غير قصة معاذ؛ لأنها كانت في صلاة الفجر. وأكد الحافظ ذلك، فقال -تحت حديث أبي مسعود (2/ 198) :
"ووهم من فسَّرَ الإمام المبهم هنا بمعاذ! بل المراد به أُبي بن كعب؛ كما أخرجه أبو يعلى -بإسناد حسن- من رواية عيسى بن جارية -وهو بالجيم- عن جابر قال: كان أُبيّ بن كعب يصلي بأهل قباء، فاستفتح سورة طويلة، فدخل معه غلام من الأنصار ..."إلخ.
قلت: عيسى بن جارية مختلف فيه، وهو وسط، كما قال الذهبي في"الميزان". وقال الحافظ في"التقريب":
"فيه لين".