فهرس الكتاب

الصفحة 1107 من 3494

وأخرجه هو، وأبو عوانة (2/ 161) ، والنسائي (1/ 156) ، والبيهقي (2/ 59 - 60 و 389) ، وأحمد من طرق أخرى عن ابن جريج ... به؛ لكن النسائي لم يذكر في سنده: عبد الله بن المسيب وعبد الله بن عمرو، وزاد في متنه:

فصلى في قِبَلِ الكعبة، فخلع نعليه، فوضعهما عن يساره.

وهي عند أحمد أيضًا في رواية؛ وسندها صحيح أيضًا على شرط مسلم.

ولعل هذا الذي غَرَّ الحافظ العراقي، فعزا هذا القدر من الحديث إلى مسلم كما تقدم؛ ظنًّا منه أنها عنده في صلب هذا الحديث؛ وإنما هي عند من ذكرت فقط.

ورواه ابن ماجة (1/ 273) -مختصرًا- من طريق ابن عيينة عن ابن جريج عن ابن مُلَيكة عن ابن السائب.

وعلقه البخاري (2/ 203) ، وقوّاه الحافظ، كما ذكرنا آنفًا.

657 -عن أبي سعيد الخدري قال:

بينما رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يصلِّي بأصحابه؛ إذ خلع نعليه فوضعها عن يساره، فلما رأى ذلك القومُ؛ ألقَوْا نِعَالَهم، فلما قضى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ صلاته قال:

"ما حملكم على إلقائكم نِعالَكم؟ !".

قالوا: رأيناك ألقيت نعليك فألقينا نعالنا! فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ:

"إن جبريل - عليه السلام - أتاني، فأخبرني أن فيهما قذرًا -أو قال: أذىً-". وقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت