فهرس الكتاب

الصفحة 1027 من 3494

وكنا يومئذ متقاربين في العلم! وإنما هي من كلام أبي قلابة، كما في حديث إسماعيل -وهو ابن عُلَيَّة-؛ وقال الحافظ في"الفتح" (2/ 135) -بعد ذكر رواية مسلمة هذه من طريق المصنف-:

"وأظن في هذه الرواية إدراجًا؛ فإن ابن خزيمة رواه من طريق إسماعيل بن عُلَيَّة عن خالد قال: قلت لأبي قلابة: فأين القراءة؟ قال: إنهما كانا متقاربين. وأخرجه مسلم من طريق حفص بن غياث عن خالد الحذاء، وقال فيه: قال الحذاء: وكانا متقاربين في القراءة. ويحتمل أن يكون مستند أبي قلابة في ذلك هو إخبار مالك بن الحويرث، كما أن مستند الحذاء هو إخبار أبي قلابة له به، فينتفي الإدراج عن الإسناد. والله أعلم".

قلت: وهذا جمع حسن، لو ثبتت رواية مسلمة؛ وإذ ليس؛ فلا مسوِّغ لهذا الجمع!

والحديث أخرجه البيهقي (3/ 120) من طريق المصنف.

وأخرجه أحمد (3/ 436) : ثنا إسماعيل عن خالد ... به.

وأخرجه النسائي (1/ 108) من طريق أخرى عن إسماعيل؛ وليس عنده قول خالد: قلت ... إلخ.

وكذلك رواه سفيان عن خالد ... به.

أخرجه البخاري (2/ 88 - 89) و (6/ 41) ، وأبو عوانة (1/ 332 و 2/ 8 و 349) ، والنسائي أيضًا (1/ 104 و 126) ، والترمذي (1/ 399) ، وقال:

"حديث حسن صحيح".

ثم أخرجه البخاري (2/ 112) ، ومسلم وأبو عوانة (2/ 8 - 9) ، وابن ماجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت