وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي أُصُولٍ أَرْبَعَةٍ أُخَرَ، وَهِيَ:
[1] شَرْعُ مَنْ قَبْلَنَا:
1 -وَهُوَ شَرْعٌ لَنَا، مَا لَمْ يَرِدْ نَسْخُهُ فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ، اخْتَارَهَا التَّمِيمِيُّ، وَهُوَ قَوْلُ بَعْضِ [1] الْحَنَفِيَّةِ، وَبَعْضِ الشَّافِعِيَّةِ.
2 -وَالْأُخْرَى: لَا، وَهِيَ قَوْلُ الْأَكْثَرِينَ [2] .
(1) قوله: (بعض) سقطت من (ق) .
(2) ينظر: العدة 3/ 752، التمهيد 4/ 411، الواضح 4/ 173، شرح الكوكب المنير 4/ 412، أصول السرخسي 2/ 99، التبصرة ص 285، البحر المحيط 8/ 39.
قال القاسمي رحمه الله: (حجة المثبت والنافي ينبغي مراجعتها من الروضة القدامية أو مختصرها، فإن مبحثها بديع جدًّا) .