الصفحة 54 من 196

الْوَاجِبِ؛ لِعَدَمِ التَّمَيُّزِ. [1]

وَخَالَفَهُ أَبُو الْخَطَّابِ [2] [3] .

-وَالْفَضِيلَةُ، وَالْأَفْضَلُ: كَالْمَنْدُوبِ.

(3) وَمَحْظُورٌ: وَهُوَ لُغَةً الْمَمْنُوعُ.

-وَالْحَرَامُ بِمَعْنَاهُ.

-وَهُوَ ضِدُّ الْوَاجِبِ: مَا يُعَاقَبُ عَلَى فِعْلِهِ، وَيُثَابُ عَلَى تَرْكِهِ.

-فَلِذَلِكَ: يَسْتَحِيلُ كَوْنُ الشَّيْءِ الْوَاحِدِ بِالْعَيْنِ وَاجِبًا حَرَامًا؛

(1) نقل أبو الخطاب في التمهيد (1/ 326) عن القاضي القول بالوجوب كما ذكره المصنف، وحكى المرداوي في التحرير (ص 116) : أن للقاضي قولين في المسألة، وكأن المصنف رحمه الله بين أن مراد القاضي في قوله بالوجوب: أنه يثاب ثواب الواجب، لا أنه يعاقب على تركه كما يعاقب على ترك الواجب، والله أعلم.

(2) هو محفوظ بن أحمد بن الحسن بن أحمد الكلوذَاني، أَبُو الخطاب البغدادي، أحد أئمة المذهب وأعيانه، صنَّف كتبًا حسانًا في المذهب والأصول والخلاف، فمن تصانيفه: التمهيد في أصول الفقه، والهداية في الفقه، والانتصار في المسائل الكبار، ورؤوس المسائل، توفي سنة 510 هـ. ينظر: ذيل طبقات الحنابلة 1/ 270، ، المقصد الأرشد 3/ 20.

(3) ينظر: العدة 2/ 410، التمهيد 1/ 326، روضة الناظر 1/ 121، شرح مختصر الروضة 1/ 348، شرح الكوكب المنير 1/ 411.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت