الْبَابُ الثَّانِي
فِي الْأَدِلَّةِ
-أَصْلُ الدَّلَالَةِ [1] : الْإِرْشَادُ.
-وَاصْطِلَاحًا: قِيلَ: مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى مَعْرِفَةِ مَا لَا يُعْلَمُ فِي مُسْتَقِرِّ الْعَادَةِ اضْطِرَارًا [2] ، عِلْمًا أَوْ ظَنًّا.
-وَالدَّلِيلُ يُرَادُ بِهِ:
1 -إِمَّا الدَّالُّ؛ كَدَلِيلِ الطَّرِيقِ.
2 -أَوْ مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ مِنْ نَصٍّ أَوْ غَيْرِهِ [3] .
-وَيُرَادِفُهُ أَلْفَاظٌ، مِنْهَا:
-الْبُرْهَانُ، وَالْحُجَّةُ، وَالسُّلْطَانُ، وَالْآيَةُ؛ وَهَذِهِ تُسْتَعْمَلُ فِي الْقَطْعِيَّاتِ، وَقَدْ تُسْتَعْمَلُ فِي الظَّنِّيَّاتِ.
(1) الدلالة: بفتح الدال وكسرها وضمها. ينظر: المصباح المنير 1/ 199، تاج العروس 28/ 497.
(2) في (ق) : اضطرارٌ.
قال القاسمي رحمه الله: (مفعول يعلم، وقوله:(علمًا) مفعول معرفة، أي: يتوصل به إلى معرفة علم أو ظن لما لا يعلم ضرورة).
(3) قال القاسمي رحمه الله: (أي: فالدليل فعيل بمعنى فاعل أو مفعول) .