الصفحة 66 من 196

الْبَابُ الثَّانِي

فِي الْأَدِلَّةِ

-أَصْلُ الدَّلَالَةِ [1] : الْإِرْشَادُ.

-وَاصْطِلَاحًا: قِيلَ: مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى مَعْرِفَةِ مَا لَا يُعْلَمُ فِي مُسْتَقِرِّ الْعَادَةِ اضْطِرَارًا [2] ، عِلْمًا أَوْ ظَنًّا.

-وَالدَّلِيلُ يُرَادُ بِهِ:

1 -إِمَّا الدَّالُّ؛ كَدَلِيلِ الطَّرِيقِ.

2 -أَوْ مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ مِنْ نَصٍّ أَوْ غَيْرِهِ [3] .

-وَيُرَادِفُهُ أَلْفَاظٌ، مِنْهَا:

-الْبُرْهَانُ، وَالْحُجَّةُ، وَالسُّلْطَانُ، وَالْآيَةُ؛ وَهَذِهِ تُسْتَعْمَلُ فِي الْقَطْعِيَّاتِ، وَقَدْ تُسْتَعْمَلُ فِي الظَّنِّيَّاتِ.

(1) الدلالة: بفتح الدال وكسرها وضمها. ينظر: المصباح المنير 1/ 199، تاج العروس 28/ 497.

(2) في (ق) : اضطرارٌ.

قال القاسمي رحمه الله: (مفعول يعلم، وقوله:(علمًا) مفعول معرفة، أي: يتوصل به إلى معرفة علم أو ظن لما لا يعلم ضرورة).

(3) قال القاسمي رحمه الله: (أي: فالدليل فعيل بمعنى فاعل أو مفعول) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت