-فَالْكِتَابُ: كَلَامُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
-وَهُوَ الْقُرْآنُ الْمَتْلُوُّ بِالْأَلْسِنَةِ، الْمَكْتُوبُ فِي الْمَصَاحِفِ، الْمَحْفُوظُ فِي الصُّدُورِ.
-وَهُوَ كَغَيْرِهِ مِنَ الْكَلَامِ فِي أَقْسَامِهِ:
-فَمِنْهُ حَقِيقَةٌ: وَهِيَ اللَّفْظُ الْمُسْتَعْمَلُ فِيمَا وُضِعَ لَهُ.
-وَمَجَازٌ: وَهُوَ اللَّفْظُ الْمُسْتَعْمَلُ فِي غَيْرِ مَا وُضِعَ لَهُ عَلَى وَجْهٍ يَصِحُّ؛ كَـ {جَنَاحَ الذُّلِّ} ، وَ {يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ} .
-وَمِنْهُ مَا اسْتُعْمِلَ فِي لُغَةٍ أُخْرَى: وَهُوَ الْمُعَرَّبُ؛ كَـ {نَاشِئَةَ اللَّيْلِ} ، وَهِيَ حَبَشِيَّةٌ، وَ (الْمِشْكَاةٍ) هِنْدِيَّةٌ، وَ (الْإِسْتَبْرَق) فَارِسِيَّةٌ [1] .
وَقَالَ [2] الْقَاضِي: الْكُلُّ عَرَبِيٌّ [3] .
-وَفِيهِ: مُحْكَمٌ، وَمُتَشَابِهٌ.
(1) قال القاسمي رحمه الله: (يتوقف الجزم بذلك على مراجعة قواميس اللغات التي صنفها ذووها للكشف عن موادها، فتفطن) .
(2) في (ق) : قال.
(3) ينظر: العدة 3/ 707، التمهيد 2/ 278، التحبير شرح التحرير 2/ 466، شرح الكوكب المنير 1/ 192.