خِلَافًا لِابْنِ جَرِيرٍ [1] ، وَأَوْمَأَ إِلَيْهِ أَحْمَدُ [2] .
-وَقَالَ مَالِكٌ: إِجْمَاعُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ حُجَّةٌ [3] .
-وَانْقِرَاضُ الْعَصْرِ شَرْطٌ فِي ظَاهِرِ كَلَامِهِ.
وَقَدْ أَوْمَأَ إِلَى خِلَافِهِ.
فَلَوِ اتَّفَقَتِ الْكَلِمَةُ فِي لَحْظَةٍ وَاحِدَةٍ فَهُوَ إِجْمَاعٌ عِنْدَ الْجُمْهُورِ، وَاخْتَارَهُ أَبُو الْخَطَّابِ [4] .
-وَإِذَا اخْتَلَفَ الصَّحَابَةُ عَلَى قَوْلَيْنِ: لَمْ يَجُزْ إِحْدَاثُ قَوْلٍ ثَالِثٍ عِنْدَ الْجُمْهُورِ.
(1) هو محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب أبو جعفر الطبري، صاحب التفسير المشهور، استوطن بغداد، وأقام بها إلى حين وفاته، وكان أحد أئمة العلماء، يحكم بقوله، ويرجع إلى رأيه، لمعرفته وفضله، وكان قد جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره، كان فقيهًا في أحكام القرآن، عالمًا بالسنن، عارفًا بأقوال الصحابة والتابعين، توفي سنة 310 هـ. ينظر: تاريخ بغداد 2/ 548، طبقات الفقهاء الشافعية لابن الصلاح 1/ 106.
(2) ينظر: العدة 4/ 1117، التمهيد 3/ 260، روضة الناظر 1/ 402، شرح مختصر الروضة 3/ 53، شرح الكوكب المنير 2/ 229.
(3) ينظر: شرح تنقيح الفصول ص 334، نفائس الأصول 6/ 2698.
(4) ينظر: العدة 4/ 1095، روضة الناظر 1/ 418، شرح الكوكب المنير 2/ 246، كشف الأسرار للبزدوي 3/ 243، شرح تنقيح الفصول ص 330، قواطع الأدلة 2/ 16، الإبهاج في شرح المنهاج 2/ 393.