بلقب يميزه عن الآخرين الذين يشتركون معه في الاسم نفسه، كما يزيد في تحديد التراتب الاجتماعي للشخصية الذي تخبرنا عنه المعلومات حول الثروة أو درجة الفقر. بل إن المعلومات التي يقدمها الروائي عن المظهر الخارجي للشخصية وعن لباسها وطبائعها وحتى عن آرائها تأتي كلها لتدعم تلك الوحدة التي يؤشر عليها الاسم الشخصي، بحيث تشكل معها شبكة من المعلومات تتكامل مع بعضها، وتقود القارئ في قراءته للرواية" [1] "
ومن الضروري دراسة العلم صوتيا، وإيقاعيا، وصرفيا، ودلاليا، ونحويا، وبلاغيا، وأيقونيا، في شكل فونيم، ومورفيم، ومونيم أو ليكسيم؛ لأن اسم العلم أمير الدوال، فإيحاءاته غنية، وعلاماته اجتماعية واستعارية وثقافية ورمزية. [2]
ويجب علينا أن نعرف الطريقة التي يستخدمها الروائي في توظيفه لاسم العلم، وما يحمله هذا الاسم من إحالات دلالية ومرجعية، أو يدرسون كما قال أيان وات:"الطريقة الخاصة التي يعلن بها الروائي عن قصده تقديم شخصية ما على أنها فرد معين، وذلك بتسمية الشخصية بالطريقة ذاتها، التي يسمى بها الأفراد في الحياة الاعتيادية". [3]
وتحضر الشخصية داخل النص الروائي كذلك عبر مجموعة من الضمائر التفاتا وسردا وحكيا، فتنتقل الشخصية عبر ضمائر التكلم والغياب والخطاب. وتمارس هذه الضمائر لغة الإحالة والاتساق، والانسجام والتواصل بين المحيل والمحال عليه،
(1) - حسن بحراوي: نفسه، ص:247 - 248.
(2) - فليب هامون: نفسه، ص:53، الهامش.
(3) - أيان وات: ظهور الرواية الإنجليزية، ترجمة: يوسف يوئيل، الموسوعة الصغيرة، العراق، العدد:78، السنة:1980، ص:18.