(التوفيق بين آراء بيرس وسوسير حول العلامة(أعمال ليكومستيف مثلا) .
(استعمال مصطلح السيميوطيقا بدل مصطلح السيميولوجيا.
(الاهتمام بالسيميوطيقا الإبستمولوجية، والتركيز على الأشكال الثقافية.
(التشديد على خاصية الاختلاف والانزياح بين الشعر والنثر.
(الإيمان باستهلاك الأنظمة وتجددها وتطورها باستمرار من تلقاء ذاتها.
(عدم الاكتفاء أثناء التطبيق النصي والنظري على الأعمال القيمة والمشهورة في مجال الأدب، بل توجهت الشكلانية الروسية إلى الأجناس الأدبية مهما كانت قيمتها الدنيا كأدب المذكرات والمراسلات، قصد معرفة مدى مساهمتها في إثراء الأعمال العظيمة، كما فعل ميخائيل باختين مع الأجناس الشعبية الدنيا في كتابه(شعرية دوستويفسكي) .
يمثل هذا الاتجاه كل من أمبرطو إيكو (U.Eco) وروسي لاندي (Rossi Landi) اللذين اهتما كثيرا بالظواهر الثقافية، باعتبارها موضوعات تواصلية وأنساقا دلالية على غرار سيميوطيقا الثقافة في روسيا. ويرى أمبرطو إيكو"أن الثقافة لا تنشأ إلا حينما تتوفر الشروط الثلاثة التالية:"
(حينما يسند كائن مفكر وظيفة جديدة للشيء الطبيعي ...
(حينما يسمي ذلك الشيء باعتباره يستخدم في شيء ما، ولا يشترط أبدا قول هذه التسمية بصوت مرتفع كمالا يشترط فيها أن تقال للغير.