الصفحة 9 من 211

وهنا يبين الله إعجاز القرآن .. بالتحدى الصريح لمكذبى الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم -، والمدَّعين عليه بأنه أتى به من قِبل نفسه ونسبهُ لله، قائلًا جل وعلا ما معناه: إن كان محمد افتراه من عنده وهو 114 سورة، فأتوا أنتم بعشر سور فقط، ومن العجيب أن يطلب منهم أن يفتروا تلك العشر ولم يُعَجِّزهم بأن يأتوا بها من قبل خالقهم أو من يتعبدون له، بل ويترك لهم الحرية في دعوة من استطاعوا ليتحالف معهم على الإتيان بتلك العشر من السور.

1 -] يونس: 37 [. ... 2 - ] هود: 13 [.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت