الصفحة 79 من 211

شبيهة بها ظاهريًا ولكنها تكون خالية من الركاب، وخاضعة للتحكم عن بعد. ويعود الركاب المتواطئون إلى قاعدة تابعة لوكالة الإستخبارات المركزية، فيما تكمل الطائرة الأخرى مسارها وتصدر إشارات خطر تدل على تعرضها للهجوم الكوبى وتنفجر أثناء طيرانها ... ويقتضى إنجاز هذه العمليات بالضرورة موت العديد من المواطنين الأمريكيين المدنيين والعسكريين، إلاأن ذلك الثمن البشرى هو الذى يجعل من تلك العمليات أعمال سيطرة فعّالة. (1)

ويردف (ميسان) قائلًا: [وقد أثبتت الشهادة التى أدلى بها الملازم الأول (دلمارت ادوارد فريلاند) أمام المحكمة العليا فى (تورونتو-كندا) أن مؤامرة في قلب القوات المسلحة الأمريكية قد احيكت بالفعل لتنفيذ هجمات الحاى عشر من أيلول ... وكان الخبير الأرفع مستوى (بروس هوفمان) قد أعلن في كلمة ألقاها في مجلس النواب الأمريكى أن الهجمات على ضخامتها كان"من المستحيل تصورها"... إلا أن (بروس هوفمان) كان يكذب في ذلك، ففى مؤتمر نشرته أكاديمية القوات الجوية الأمريكية في آذار الماضى-أى قبل ستة أشهر على الهجمات- كان (هوفمان) يتحدث بدقة عن سيناريو الحادى عشر من أيلول -المستحيل تصوّره- فقد أعلن أمام ضباط كبار من القوات الجوية:"سنحاول أن نشهر أسلحتنا بوجه القاعدة، التنظيم وربما الحركة المقرونة ببن لادن ... فكروا للحظة بذلك الإنفجار الذى استهدف مركز التجارة العالمى عام 1993. اليوم كونوا على ثقة أنه من الممكن اسقاط البرج الشمالى فوق البرج الجنوبى وقتل ستين ألف شخص ... سيجدون أسلحة أخرى وخطط أخرى ووسائل أخرى لبلوغ أهدافهم، لديهم الخيار في الأسلحة بما فيها الآلات المتحركة - الطائرات الخاضعة للتحكم عن بعد-.".. يا لها من بصيرة، أليس كذلك؟] . (2)

وقد ساق (ميسان) دلائل ووثائق يؤكد بها أن واقعة الحادى عشر من سبتمبر هى من تخطيط وتنفيذ الأجهزة الأمريكية ذاتها، ويقول أيضًا:"يظهر لنا تاريخ الولايات المتحدة المباشر أن الإرهاب الداخلى تطبيق عملى في طور النمو، ومنذ عام 1996 يقوم الأف بي آى سنويًا بنشر تقرير حول أعمال الإرهاب الداخلى:"

وبلغت هذه الأعمال أربعًا عام 1995 وثمانية عام 1996 وخمسة وعشرين عام 1997 وسبعة عشر عام 1998 وتسعة عشر عام 1999 م. وقد ارتكبت غالبية هذه الأعمال على يد جماعات عسكرية وشبه عسكرية من اليمين المتطرف (3) ... وإذا كان لوبى الطاقة هو المستفيد الأول من الحرب على أفغانستان فإن اللوبى العسكرى- الصناعى هو الرابح الأول في الحادى عشر من أيلول، فقد حقق أكبر آماله واكثرها جنونًا". (4) "

فتلك هى الصورة قد أصبحت واضحة، وعلى العقل الغربى مراجعة التهم المنسوبة للإسلام والوقوف على حقيقتها ... ---

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت