الصفحة 78 من 211

قال:"كانت عملية (نورث وودز) تهدف إلى إقناع المجتمع الدولى بأن (فيدال كاسترو) غير مسئول إلى حد أنه يشكل خطرًا على السلم في بلاد الغرب. ولتحقيق ذلك الهدف يقتضى التنسيق وإلحاق أضرار عظمى بالولايات المتحدة على ان تعزا إلى كوبا .. إليكم بعض الاستفزازات المعتزمة:"

-شن هجوم على القاعدة الأمريكية (غوانتانمو) . تنفذ هذه العملية بقيادة بعض رجال المرتزقة الكوبيين باللباس الخاص بقوات (فيدال كاسترو) وتتضمن أعمال تخريب عديدة وانفجار مخزن الذخائر، فتتسبب في أضرار مادية وبشرية جسيمة.

-إغراق سفينة أمريكية في المياه الإقليمية الكوبية. بحيث تبعث ذكرى تدمير (مين Maine) عام 1898 م والذى أودى بمئتى وستة وسبعين شخصًا، وأدى إلى التدخل الأمريكى ضد إسبانيا* وتكون السفينة في الحقيقة خالية وخاضعة للتحكم عن بعد، ويكون من الممكن رؤية الإنفجار من (هافانا أو سانتياغو) للحصول على شهود عيان، وتجرى عمليالت الإنقاذ لتصديق الخسائر وتُنشر لائحة الضحايا في الصحف وتنظم مراسم جنازية زائفة لإثارة السخط والنقمة، وتنفذ العملية في وقت تكون سفن وطائرات كوبية موجودة في المنطقة لينسب الهجوم إليها.

-ترهيب المنفيين الكوبيين عبر استهدافهم بأعمال تدمير بالبلاستيك فى (ميامى وفلوريدا وحتى في واشنطن) ، ويلقى القبض على عملاء كوبيين كاذبين للحصول على اعترافات، ويعدّ الأمريكيون وثائق تعرض الكوبيين للشبهات قبل أن يصادروها ويوزعوها على الصحف.

-تجنيد الدول المجاورة لكوبا من خلال إيهامها أنها تتعرض لخطر اجتياح محدق وتقوم طائرة كوبية مزيفة ليلًا بقذف الجمهورية الدومينيكية أو أى دولة أخرى من المنطقة، وتكون القنابل المستعملة من إنتاج سوفييتي بدون شك.

-تحريك الرأى العام العالمى من خلال تدمير طائرة مدنية، ولمزيد من التاثير يقع الإختيار على (جون غلن) ليكون الضحية، فهو أول أمريكى يطوف حول مدار الأرض الكامل (طيران مركورى) وتمت دراسة عملية -مخططة- واحدة بعناية فائقة:

-"من الممكن اختلاق حادث يثبت بصورة مقنعة أن طائرة كوبية قد هاجمت طائرة مدنية مستأجرة وهى فى"

طريقها من الولايات المتحدة إلى جامايكا أو غواتيمالا أو باناما أو فنزويلا وأسقطتها". ولإتمام ذلك يمكن أن"

تقوم مجموعة من الركاب المتواطئين قد يكونون من الطلاب -مثلًا- باستئجار طائرة تابعة لإحدى الشركات التى تملكها وكالة الإستخبارات المركزية سرًا، وفى عرض فضاء (فلوريدا) تلتقى طائرة الركاب بطائرة أخرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت