1 -صحيح مسلم 2 - ] الشعراء: 193 - 194 [ ... 3 - ] النحل: 102 [ ... 4 - ] 6:42 أشعياء[
5 -]المائدة: 67 [6 - ] الحديد:9 ... [7 - ] الأحزاب: 45 - 46 [ ... 8 - ] 42: 11 - 13 اشعياء[.
ففى هذه الآية وفى لفظ قيدار بالأخص أقوى إشارة إلى أن النبى المبشر به هو النبى محمد - صلى الله عليه وسلم -، حيث أن:"قيدار= اسم سامي معناه (قدير أو أسود) وهو ابن إسماعيل الثاني (تك 25: 13) . وهو أب لأشهر قبائل العرب وتسمى بلادهم أيضًا قيدار". (1) وهى مكة، وإلا فلِمَ يأتى لفظ قيدار وديارهم هنا بالأخص وما مناسبة ذكره في الآية، فضلًا عن كل شخصيات وأماكن الكتاب المقدس ... هذا بجانب أن سَالِع أو سِلَع هو جبل بقرب المدينة المنورة وأيضا جبل في بلاد الأردن، فأما عنه وعن سكانه وترنمهم وهتافهم، فلا ينطبق إلا على سَالِع أو سِلَع الواقع في المدينة وذلك لأمران ... أولهما: أن لا علاقة لسالع الأردن بقيدار وديارهم، بل الأولى سالع المدينة. ثانيهما: أنه لم يكن هتافًا ولا ترنمًا بسالع الأردن، بل الترنم والهتاف يكون برفع الآذان والتكبير والتهليل في الحج لدى المسلمين، وأيضًا لأن سَالِع أو سِلَع كان سببًا في انتصار المسلمين على أعدائهم في غزوة الأحزاب (الخندق) وقد اجتمعوا عددًا وعُدة لقطع شأفة المسلمين ... وهذا ما جاء في البشارة (الرب كالجبار يخرج كرجل حروب ينهض غيرته يهتف ويصرخ ويقوى على اعدائه) .
هذا بجانب تلك البشارة الخاتمة، حيث جاء في سفر أشعياء وحي من جهة بلاد العرب في الوعر في بلاد العرب تبيتين يا قوافل الددانيين ... هاتوا ماء لملاقاة العطشان يا سكان ارض تيماء وافوا الهارب بخبزه (2) .، وهذا إخبار بوحى يأتى من جهة بلاد العرب، وتيماء حسب قاموس الكتاب المقدس والتى تسقى العطشى_إشارة إلى سقاية الحجيج- هى:"قبيلة اسماعيلية تسلسلت من تيما فكانت تقطن بلاد العرب" (3) .، والددان حسب القاموس ذاته:"وكانت دَدان التي تقع بقرب تيماء مركزًا للتجارة في الجزيرة العربية. واسمها الحديث (العُلا) في وادي القرى في شمال الحجاز". (4)
فلعله ليس من قبيل الصدفة -فى الكتاب المقدس- عند الإشارة إلى النبى القادم أن تكون الآيات المبشرة به تشير إلى إسماعيل وذريته!، في أكثر من موضع وبأكثر من صورة، وهذا لم يكن افتراءًا على الآيات، ولكن حقيقة ظاهرة في آيات البشارة السابق ذِكرها، فإن أتينا بالآيات إلى جانب بعضها مع اختلاف مواضعها وأزمنتها في الكتاب المقدس، سوف يكون الأمر واضح وجلي ... وحى من جهة بلاد العرب، ماء لملاقاة العطشان، تيماء، ددان، قيدار وديارهم، سالع وسكنهم، هتافهم وترنمهم، النصرة على الأعداء.!!!