فى هذه المسائل وأمثالها طوال القرن الثامن عشر، حتى استقرت الحقائق بفضل تقدم العلم ووسائل وأدوات العلم في عصرنا الراهن.
ولقد عرف الناس القرآن منذ أكثر من ألف عام، وكانت الخرافات والأساطير سائدة في العصر الذى نزل فيه القرآن، ولكننا نجد بالفعل أن الحقائق التى يذكرها القرآن بشأن موضوع علمى مثل موضوع التناسل البشرى، يعبر عنها بألفاظ سهلة بسيطة رغم أنها حقائق علمية قضت البشرية مئات السنين لتصل إلى معرفتها بالوسائل البشرية العلمية الخاصة بالبشر". (1) "
وإذا ذكرنا إعجاز القرآن في علم الأجنة، لا ننسى أن نذكر العالِم الكندى البروفيسور (كيث مور) .أحد أكبر علماء التشريح والأجنة في العالم، والحاصل على جائزة جرانت من الجمعية الكندية -الجائزة الأكثر بروزا في حقل علم التشريح في كندا (جي. سي. بي) - في عام 1984 م.
وقد قال البروفيسور (كيث مور) فى أحد مؤتمرات الإعجاز العلمى في موسكو:"إن التعبيرات القرآنية عن مراحل تكون الجنين في الإنسان لتبلغ من الدقة والشمول ما لم يبلغه العلم الحديث".
وفي مؤتمر الإعجاز العلمي الأول للقرآن الكريم والسنة المطهرة والذي عقد في القاهرة عام 1986؛ وقف الأستاذ الدكتور/ (كيث مور Keith Moore) في محاضرته قائلًا:"إنني أشهد بإعجاز الله في خلق كل طور من أطوار القرآن الكريم، ولست أعتقد أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - أو أي شخص آخر يستطيع معرفة ما يحدث في تطور الجنين لأن هذه التطورات لم تكتشف إلا في الجزء الأخير من القرن العشرين، وأريد أن أؤكد على أن كل شيء قرأته في القرآن الكريم عن نشأة الجنين وتطوره في داخل الرحم ينطبق على كل ما أعرفه كعالم من علماء الأجنة البارزين". (2)
وقد أعلن البروفيسور/ كيث مور؛ إسلامه من زمن قريب ..
وبعد أن اقتبسنا شيئًا يسيرًا من إعجاز القرآن في الهواء حيث: {يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ} ، وفى الأرض حيث: {غُلِبَتِ الرُّومُ .. فِي أَدْنَى الْأَرْضِ} ، وفى الزمان حيث: سَيَغْلِبُونَ .. فِي