فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 163

الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا (النساء: 59) ولم يقل أطيعوا النبي! عجيب و الله إنه لقمة في الغباء!

4 -تغليب المنتج الثقافي العلماني والليبرالي والقومي على المقابل الإسلامي؛ ليكون ذلك المنتج هو الصبغة العامة المؤثرة في ثقافة الشعوب الإسلامية، وخاصة فيما يتعلق بالأخلاق والسلوك؛ فضلًا عن الأفكار والمعتقدات.

5 -تغيير المناهج التعليمية في البلاد الإسلامية، وتم ذلك من خلال الحملة التي قادتها الولايات المتحدة الأمريكية الغاشمة على بلدان العالم الإسلامي باسم مكافحة الارهاب: ترويج للأكاذيب عن الإسلام المسلمين، إنتاج كتاب الفرقان الباطل .. !!

الاستحواذ على الطاقة المعرفية في العالم الإسلامي؛ بربطها بالثقافة العلمانية، وذلك لتحقيق غايتين: الأولى: حرمان المجتمع الإسلامي من تلك الطاقات. والثانية: استغلالها في المساهمة في بناء الكيان الحضاري الغربي.

من المعترف به عالميا أن الباحثين والعلماء وطلبة الدراسات العليا، خصوصا في التخصصات العلمية والتقنية والاقتصادية المميزة، يعتبرون ثروة وطنية تفوق في قيمتها أي ثروة وطنية أخرى، من ضمنها الثروات الطبيعية كالنفط والغاز. كما هو الشأن بالنسبة لليابان التي استطعت أن تطور اقتصادها باستغلال ثرواتها البشرية رغم ظروفها الطبيعية المحدودة وغير الملائمة. يقول احد اليابانيين:"تعيش البلدان على ثروات تحت أقدامها أما نحن فنعيش على ثروات فوق أكتافنا تزيد بقدر ما نأخذ منها".

في هذا السياق تخلت فرنسا عن موقفها الرسمي السابق المتعلق بتشجيع الطلبة الأجانب الذين يتلقون الدراسة في جامعاتها ومعاهدها على العودة إلى أوطانهم وغدت تشجعهم على البقاء على أراضيها. وتجدر الإشارة هنا إلى أن هناك حوالي 17 الف طالب مغربي في المؤسسات التعليمية الفرنسية من معاهد وجامعات .. [1]

-ضعف بلدان العالم الإسلامي عسكريا وسياسيا: حياتنا المعاصرة التي نعيشها اليوم السيطرة للأقوى .. واليهود هم الذين يحركون الأحداث بما يملكون من أسلحة واقتصاد ربوي والإعلام الذي ينفذ مخططاتهم الدنيئة .. لقد كان"ذ الفقار على بوتو"-الرئيس الباكستاني السابق من أصول شيعية إسماعيلية- من منطق المرحلة محقا وبعيد النظر حين قال: سنأكل أوراق الشجر من أجل القنبلة النووية، لأن الهند والولايات المتحدة بل إسرائيل كانا يهددون أمنها الاستراتيجي ..

-التعليم وإنشاء المراكز الثقافية: تحدثت فيه عن المستوى التربوي والثقافي للعالم الإسلامي قبل احتكاكه بالحضارة الغربية اللادينية، وكيف تمت الازدواجية الخطرة في التعليم، وحركة التغريب الأولى، ثم عن الدعوات

(1) - (جريدة التجديد المغربية العدد 1374/ 2 ابريل 2006) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت