لا يخفى على كل ذي لب حصيف ما تمر به الأمة الإسلامية من ضعف وانحطاط، وما تعانيه من جرّاء تركها لشرع ربها دعوة وعملًا، من هجوم الاستكبار الغربي وتحالف العلمانيين المتطرفين مع توجهاتهم المشككة والهدامة لكل عمل إسلامي! لكن في الآن نفسه استغرب لبعض الحركات الإسلامية التي تتبنى طروحات بعض المفكرين الغربيين تارة والعلمانيين تارة أخرى للخروج من الأزمة في حين أن السيرة النبوية تمثل النموذج الساطع لحل كل الأزمات بفضل الكريم المنان!
ورحم الله القائل:
دين الرسول وشرعه أخباره*** وأجل علم يقتنى آثاره
من كان مشتعلًا بها وبنشرها*** بين البرية لا عفت آثاره