التخوف من عملية الحمل كونها مرحلة طبيعية بالنسبة للمرأة فجسدها مهيأ لذلك، مؤكدة على ضرورة التأكد من ذلك بالكشف الصحي الدقيق لمن تخطت الثلاثين ومبينة أن المرأة السليمة والخالية من الأمراض والتي لا تعاني أيضا من بعض الأمراض المصاحبة للحمل كسكر الحمل يمكنها الإنجاب في الحالات الطبيعة في غير التوائم مابين خمس إلى سبع مرات أي أطفال على أن يقل عدد مرات الإنجاب تبعا لوجود توائم مشددة على أهمية الفصل ما بين كل طفل وآخر منعا لأي مشاكل صحية والتي قد تحدث في الرحم خصوصا، مؤكدة الدكتور أكرم على ضرورة الرضاعة الطبيعية وذلك لصحة الطفل.
يقول شيخ الأزهر"محمد سيد طنطاوي"إن تنظيم الأسرة لا يعني المنع أو التعقيم أو الإجهاض، لأنه محرّم إلاّ إذا كانت هناك ضرورة يقررها الأطباء، وشدد على أن الشرع والعقل لا يمنعان التنظيم، وهذا ما أشار إليه القرآن الكريم عندما حدّد مرور سنتين للرضاعة، وهو ما يعتبر إشارة واضحة للتنظيم"."
-وسائل منع الحمل والموقف الشرعي: فقد نقل الأئمة المالكية الخلاف بينهم في هذه المسألة مما نقله الشيخ عليش حين قيل له: ما قولكم في استعمال دواء لمنع الحمل أو وضع شيء في الفرج حال الجماع، هل يجوز؟ قال الشيخ عليش:"لا يجوز استعمال دواء لمنع الحمل".
وأكثر الفقهاء المعاصرين على القول بجواز استعمال موانع الحمل بغرض تنظيم النسل، والمباعدة بين الولادات، لا تحديدا، بل توقيتا، وحتى يرتفع الحرج الداعي أصالة لمنع الحمل المؤقت؛ ومنهم الشيخ محمد بن صالح العثيمين، والدكتور وهبة الزحيلي، والشيخ علي الطنطاوي، والشيخ محمود شلتوت .. وغيرهم من العلماء الافاضل.
والذي يترجح في مسألة"تنظيم النسل"الجواز على رأي عامة الفقهاء، بالشروط المعينة والمحددة، إذا كانت المسوغات لا تخرج عن:
1.الخشية على حياة الأم أو صحتها.
2.الخشية من وقوع حرج دنيوي قد يفضي إلى حرج ديني كارتكاب الحرام والمحظور.
3.الخشية على الأولاد أن تسوء أخلاقهم أو تضطرب صحتهم، كما أفتى به الإمام ابن عابدين.
4.الخشية على الرضيع من حمل جديد.